First Published: 2017-05-04

الامارات الوجهة العربية الأنسب للسياح المسلمين

 

الاهتمام بالسياحة الحلال يتصاعد تحت اغراء مداخيل تتخطى 155 مليار دولار، ويبدأ في اجتذاب دول أوروبية وآسيوية.

 

ميدل ايست أونلاين

سوق بـ 121 مليون زبون سنويا

ابوظبي - تصدّرت الامارات قائمة الوجهات السياحية العربية الأنسب للمسلمين بحسب تقرير "المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2017" الصادر عن شركتي "ماستركارد" و"كريسنت ريتنغ" الخميس، فيما تصدرت ماليزيا الترتيب العالمي.

وأشار التقرير إلى أن ماليزيا حازت على المرتبة الأولى في المؤشر بـ82.5 نقاط، كأفضل دولة توفر الظروف المناسبة للسياح المسلمين حول العالم.

وحلّت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بـ76.9 نقاط، تلتها أندونيسيا في المرتبة الثالثة بـ72.6 نقاط، تركيا في المرتبة الرابعة بـ72.4 نقاط فيما حلّت المملكة العربية السعودية خامسة.

وقال فضل بهار الدين الرئيس التنفيذي لشركة "كريسنت ريتنغ" إن هناك حوالي 121 مليون سائحًا مسلمًا يسافرون كل عام إلى دول مختلفة بالعالم.

وأوضح أن السياح المسلمين ينفقون حوالي 155 مليار دولار خلال رحلاتهم، فيما تصل نسبة مساهمتهم في الاقتصاد السياحي إلى نحو 10 بالمئة.

ويشمل تقرير "المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية" 130 دولة حول العالم، حيث يعمل منذ العام 2011 على تقييم الخدمات والفعاليات المناسبة للمسلمين وفقًا لمعايير منها سهولة السفر وإمكانات التسوّق.

يكثر تداول مصطلح "السياحة الحلال" بشكل كبير في الفترة الأخيرة، في إشارة إلى هذا النوع من السياحة الذي يراعي احتياجات المسافرين المسلمين، مثل توفر الأطعمة والمشروبات الحلال، وأماكن الوضوء والصلاة، فضلاً عن أحواض السباحة المنفصلة للرجال والنساء، مروراً بخلوّ الوجهة من المظاهر أو الفعاليات التي تُعتبر غير مقبولة في المجتمعات الإسلامية.

والدول الإسلامية ليست الوحيدة التي تطمع بحصة من سوق السياحة الحلال المتنامي، إذ تركّز دولٌ أوروبية وآسيوية على تفعيل قطاع السياحة الحلال فيها لجذب المزيد من السياح المسلمين.

وحلّت سنغافورة في المرتبة العاشرة ضمن القائمة.

وتغري العائدات بالعائدات المادية الضخمة التي يعود بها هذا القطاع، والتي تبلغ 155 مليار دولار مزيد من الوجهات بالتاقلم مع متطلبات السياح المسلمين.

ومن المتوقع، أن يصل هذا الرقم إلى 220 مليار دولار سنويا في العام 2020، وأن يتجاوز الـ 300 مليار دولار في العام 2030.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>