First Published: 2017-06-22

ماذا بعد خمسين عاما ً من الإحتلال؟ رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس

 

مما يؤسف له أن العديد من القادة الفلسطينيين لا يزالون يركزون على تدمير إسرائيل بدلاً من بناء بلدهم.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: د. ألون بن مئير

عزيزي الرئيس محمود عباس،

وجهت الأسبوع الماضي رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتقدا إياه بأشد العبارات لانتهاج سياسات تطيل أمد إحتلال الضفة الغربية بدلا من البحث عن سبل لوضع حد له عن طريق حلّ النزاع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس حلّ الدولتين. ولكن يجب أن أسرع للقول بأنك على أية حال وعلى طول الخط مع قادة حركة حماس قد ساهمت بحصتك في استمرار الإحتلال الذي عمّق محنة الشعب الفلسطيني.

لقد كنت أنا دائما ً وما زلت أعارض الإحتلال وأضع اللوم إلى حد كبير على الحكومات الإسرائيلية اليمينية لأنها تبقي عليه بحجة المخاوف الأمنية الوطنية. ونظراً لأنّ إسرائيل هي إلى حد بعيد الطرف الأقوى، فإنه كان بمقدورها أن تتخذ خطوات مهمّة نحو السلام وفي نفس الوقت الحفاظ بشدّة على أمنها القومي. وبالرغم من ذلك، فمجرد إلقاء اللوم على الحكومة الإسرائيلية وحدها في عرقلة عملية السلام قد يكون أمرا ًمريحا بالنسبة لك، ولكن ما لم تغيّر نهجك واستراتيجيتك تجاه إسرائيل، فإنك ستزيد من إطالة أمد الإحتلال.

وحقيقة أنّ الكثيرين من المجتمع الدولي يدعمون قضيتك ليس بالأمر الكافي، فسياساتك الحالية تعود بالفائدة على جمهور الناخبين الإسرائيليين من الجناح اليميني القويّ المتطرّف الذي يستغلّ بفعاليّة إجراءاتك ورواياتك الشعبيّة لتبرير معارضتهم لإنهاء الإحتلال. ولذا فإنك تقوم بإضعاف أيدي ناخبي الجناحين الأيسر والوسط الإسرائيليين الذين هم مفتاح التفاوض على اتفاق السلام ووضع نهاية ٍ للإحتلال لأنهم الوحيدون الذين بإمكانهم تغيير مشاعر الرأي العام لصالح حل الدولتين، شريطة أن تحظى بدعمهم وثقتهم.

وللوصول إلى هذه الغاية، أنت بحاجة لوضع وتطوير إستراتيجية جديدة عليك أنت أو خلفك السعي ورائها لتغيير ديناميكية الصراع نحو الأفضل، وذلك من خلال تطوير سياسة غير تصادميّة تعمل على الروايات الشعبية البناءة ووقف كل أشكال التحريض والسعي إلى تحقيق المصالحة السياسية مع حماس وكبح جماح الفساد والتركيز على المشاريع التنموية العامة، وإدخال مناهج دراسية غير متحيّزة في المدارس. وأخيرا، لا ترفض بشكل ٍ غريزي شكاوى ومخاوف الإسرائيليين فيما يتعلّق بسلوك الفلسطينيين، بل بالأحرى السماع بعناية لها وتبنّي استراتيجية تحرر عدد متزايد من الإسرائيليين من مفاهيمهم وتصوراتهم الخاطئة حول الهدف الحقيقي للفلسطينيين. لا تفوّت فرصة أخرى، لأنه كلما طال أمد الصراع واستمرار الإحتلال، تكون النتيجة التي تضطرّ لقبولها أقلّ ملاءمة ً.

وعلى الرغم من أن منظمة التحرير الفلسطينية تبنّت في عام 1993 إتفاقيات أوسلو- وهذه تشكّل نهجاً خال ٍ من العنف لحلّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني – غير أنّ العنف بدرجات متفاوتة ضد الإسرائيليين بقي يشكل عاملا رئيسياً حال دون بروز حزب سياسي إسرائيلي قوي (أو إئتلاف من الأحزاب) يتحدى جمهور الناخبين اليمينيين بخصوص الإحتلال. لقد تركت الإنتفاضة الثانية التي اندلعت في عام 2000 وتسبّبت في مقتل أكثر من 1000 إسرائيلي ندبة لا تمحى في نفس كل إسرائيلي تقريبا ً وعمّقت عدم ثقتهم بالفلسطينيين، الأمر الذي لم يسكّن حتى يومنا هذا.

ويشكّل العنف المتقطّع ولكن المتواصل والحروب الثلاثة التي حرّضت عليها حماس ضد إسرائيل ودعوتها المستمرة لتدمير إسرائيل وكذلك الإشادة بالإستشهاد شكوكا ً ومخاوفا ً ثابتة حول نوايا للفلسطينيين في نهاية المطاف. ونظرا لهذه المخاوف يعتقد ما يقرب من نصف سكان إسرائيل بأن الفلسطينيين ما زالوا بعيدين كثيرا ً عن قبول حقّ إسرائيل في الوجود كدولة ذات سيادة، وهو معتقد تستغلّه الأحزاب اليمينية لتشكيل حجة مقنعة ضد إقامة دولة فلسطينية.

وما فشلت في القيام به، سيّد عبّاس، هو الإنخراط في رواية شعبيّة بنّاءة تكرّر دائما ً وأبدا ً حقيقة وجود إسرائيل وأنه لا يوجد أي قدر من العنف ضدّ إسرائيل يمكن أن يركّعها. والعكس هو الصحيح في الواقع. فكلّما استمرّ العنف، زادت مسافة إبتعادك عن إنهاء الإحتلال لأنّ الحكومات الإسرائيليّة اليمينيّة المتعاقبة قد ربطت بشكل ٍ متقن إستمرار الإحتلال بالحفاظ على أمن إسرائيل القومي.

ولتغيير هذا النهج، يجب أن تتخذ جميع الخطوات اللازمة لإنهاء أي شكل من أشكال التحريض. لقد تأثرت الإنتفاضة العنيفة التي اندلعت عام 2015 (ما يسمى بـ "انتفاضة السكاكين") إلى حدّ ما بالتحريض من خلال حملات وسائل الإعلام الإجتماعية التي تحركها حماس والجماعات الإسلامية والأفراد المحبطون، والتي تمجّد إما أولئك الذين ارتكبوا جرائم عنيفة أو أولئك الذين "استشهدوا" في سبيل المقاومة الفلسطينية. وقد شددت الرسوم الكرتونيّة التي تمّ تداولها على الفيسبوك على سهولة أن يصبح الشاب الفلسطيني البريء شهيداً، مع شعارات مثل "هذا ليس صعباً. إلى أقرب مطبخ وانطلق باسم الله!"

لقد عبّرت أثناء الإنتفاضة في عام 2015 عن تأييدك الكامل لما يسمى بالشهداء، قائلا ً "نحن نرحب بكل قطرة من الدماء في القدس". من المأساة أن تدعو أنت والعديد من المسؤولين الفلسطينيين الآخرين إلى الدّفاع عن استخدام لغة "الإستشهاد" عند مقتل مدنيين إسرائيليين أبرياء، الكثير منهم يريدون إنهاء الإحتلال. ففي مقابلة مع القناة الثانية التلفازيّة الإسرائيلية في نيسان/أبريل 2016 غيّرت نبرتك على أية حال عندما قلت: "في إحدى المدارس وجدنا 70 صبيا وفتاة كانوا يحملون سكاكين. أخذنا السكاكين وتحدثنا معهم وقلنا: هذا خطأ. نحن لا نريدكم أن تقتلوا وُتقتلوا … "

ولكن بعد ذلك، وفي إشارة للتغيير الرسمي، قامت قرية سردا أبو قاش في مطلع عام 2016 بتسمية منتزها ً باسم محمد الحلبى، وهذا شاب بعمر 19 عاما قتلته الشرطة الإسرائيلية بعد هجوم طعن ضد مدنيين إسرائيليين. لا يشجع دعمك الشعبي لمثل هذه الحوادث سوى المزيد من العنف. حان الوقت بالنسبة لك أن تكون صادقا مع شعبك عن طريق إنهاء روايتك الشعبية المدمّرة. فالشباب وسريعو التأثر قد يفضلون إحتضان" مجد الشهادة" على الإستماع إلى دعواتك الموسميّة الفاترة لنبذ العنف. وإبان ذلك، أنت تقوض موقفك في عيون الإسرائيليين حيث أنك تصور نفسك كمتحدث بلسانٍ مزدوج وزعيم ضعيف قد فقد السيطرة.

صحيح أن حماس كانت ولا تزال تشكل عقبة رئيسية أمام السلام ومنافسا قويا لسلطتك. وأخذا ً بعين الإعتبار بأن حماس يجب أن تكون جزءا لا يتجزأ من أي اتفاق سلام مع إسرائيل، ينبغي أن تتحدث علنا وتكرارا عن ضرورة التماسك السياسي الفلسطيني كشرط مسبق للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل. ومع ذلك، تنافسك الشخصي والأنانية تقف دائما في الطريق.

وفي اجتماع عقد مؤخرا مع السفراء العرب قلت: "سأتخذ خطوات غير مسبوقة ضد حماس لأنها أوقفت المصالحة (بين فتح وحماس). ستكون هذه التدابير مؤلمة إذا لم تسحب الحركة إجراءاتها". ينبغي عليك بدلا ً من ذلك أن تحشد الدول العربية، وخاصة مصر والسعودية والأردن وقطر، لإقناع و/ أو الضغط على حماس لقبول مبادرة السلام العربية بالتماشى مع بقية الدول العربية فيما يتعلق باتفاق سلام مع إسرائيل.

وللتأكيد، سيد عباس، شرعيتك السياسية كانت وستظل تشكل مشكلة بالنسبة لك ولحركة حماس. فالبرلمان الفلسطيني (الذي كان يتمتع بسلطات رقابية محدودة) قد توقف عن العمل منذ أن قامت حماس بالإستيلاء على غزة في عام 2007، وكل منكما يحكم بمراسيم.

وبالنظر إلى هذا الواقع المحزن، لماذا تتوقع أن تتجاهل إسرائيل ببساطة سيادتك السياسية غير المستقرة؟ إن هؤلاء الإسرائيليين الذين يعارضون إقامة الدولة الفلسطينية يشيرون بانتظام إلى قاعدتك السياسية الضعيفة والفوضى، وقد أقنعوا الكثير من الجمهور الإسرائيلي بأنك لست ولن تكون شريكا يمكن أن يصنع اتفاق سلام دائم.

ومشكلة رئيسية أخرى تعيق تقدّم فعلي نحو السلام هو الفساد المتفشي في جميع الطبقات والمستويات الحكوميّة. لقد أظهر استطلاع للرأي أجري في العام 2016 أن 95.5٪ من المستطلعة آراؤهم "يعتقدون أن هناك فساداً في حكومتك". أما بين سكان غزة، فإن النسبة المئوية أقل قليلا، لكنها لا تزال تبلغ 82٪.

لقد فرضت تصور تفشي الفساد من خلال السماح، على سبيل المثال، لميزانية التنمية في السلطة الفلسطينية بتخصيص 9.4 مليون دولار لطائرتك الرئاسية و4.4 مليون دولار لنفقات "أخرى" غير محددة. والفساد موجود أيضا داخل دائرة المستشارين والنخب الحزبية الذين يحصلون على رواتب ضخمة ومناصب ومزايا أخرى مختلفة – عشرات الملايين من الدولارات ينتهي الأمر بها في البنوك الأجنبية. وأشار الإتحاد الأوروبي إلى أن الفساد العام في السلطة الفلسطينية أدى إلى "خسارة" تبلغ قرابة 2 مليار يورو من أموال المساعدات الماليّة.

تخيّل، سيد عباس، لو أنّ هذه الأموال قد استثمرت في مشاريع التنمية المستدامة والبنية التحتية. كم كان الشعب سيستفيد من فرص العمل والتمكين الذاتي والتعليم والتقدم بشكل ٍ عام؟ وبهذا الصدد، فإن حماس تزداد سوءا حيث استثمرت ولا تزال مئات الملايين من الدولارات في بناء الأنفاق وشراء وتصنيع الأسلحة بدلا من بناء المساكن والعيادات والمدارس والطرق وشبكات الصرف الصحي والشبكة الكهربائية لوضع حد لآلام الفلسطينيين ومعاناتهم.

ومما يؤسف له أن العديد من القادة الفلسطينيين لا يزالون يركزون على تدمير إسرائيل بدلاً من بناء بلدهم بحجة أن التركيز على التنمية وبناء البنية التحتية والمؤسسات المدنية هو بمثابة قبول للوضع الراهن. إنهم مخطئون تماما ً. إنه بناء هياكل الدولة ومجتمع مزدهر الذي لا تريد أن تدمره، الأمر الذي سيعطي إسرائيل بصورة غير مباشرة الثقة بأنك تريد سلاماً دائماً.

وعلى نقيض إسرائيل التي أصبحت قوة عالمية وواحدة من أكثر الدول تقدما في العالم، لا يزال الفلسطينيون كيانا متخلفا. فبدلا من بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة بقبول واقع إسرائيل وتعلم التنافس بصورة بناءة، تحتوي المناهج المدرسية الفلسطينية على التلقين والإستعداد للنزاع العنيف القادم، مصورة كل إسرائيلي كجندي مستعد للقتل والتدمير.

ومما يزيد من تعزيز الحجة الإسرائيلية بأن الفلسطينيين لن يقبلوا أبدا بإسرائيل عند أي حدود أن المدارس تستخدم خرائط لا توضح الحدود الإسرائيلية المرسومة دوليا على طول حدود عام 1967، وهذا ما تقبله. لقد أشار وزير التعليم صبرى صيدم بهذا الصدد بقوله: "سألتزم فقط بالخريطة التي يريدها الفلسطينيون". ولخرائط لا تحدد وجود إسرائيل في الكتب المدرسية " آثار مضاعفة " لأنها تزيد من إطالة أمد الصراع على أمل استعادة الأرض كلها. مثال على ذلك، الإجابة على السؤال حول "المساحة السطحيّة لفلسطين" بأنها 27027 كيلومترا مربعا تعتبر إجابة صحيحة، ولكن هذه تشمل كل إسرائيل الحالية.

لقد أظهرت دراسة حديثة للكتب المدرسية الفلسطينيّة أن هناك تمرينا ً في كتاب للصف الرابع "يدعو الأطفال إلى الكتابة عن شهيد فلسطيني يختارونه". ودفاعا عن استخدام كلمة "شهداء"، قال وزيرك صبري صيدم: "ما يعتبره البعض بطلا ً، يعتبره الآخرون إرهابيّا ً". لقد رفض هذا الوزير محاولات الأونروا (وكالة غوث وتسشغيل اللآجئين) لرفع المنهاج الفلسطيني لمعايير الأمم المتحدة، قائلا "إنّ مسؤوليتي كوزير للتعليم هي حماية الرواية الفلسطينية". فقبولك، سيادة الرئيس، لموقف وزيرك بشأن هذه المسألة الحساسة للغاية يشير إلى أنك أنت جدير باللوم مثله، ولكن أنت من يجب أن يتحمل المسؤولية في نهاية المطاف.

أنا شخصيا أعتقد أنك تريد تسوية الصراع مع إسرائيل على أساس حل الدولتين. ولكن إذا وضعت نفسك، سيد عباس، في جلباب مواطن إسرائيلي ينظر في ما يقال، ويُفعل، ويدّعى، ويروّج له ويوعظ في المساجد ويُعلّم في المدارس، كيف ستشعر؟ هذا ما تواجهه أنت بالفعل. فتصريحك بأنك تدعم حلّ الدولتين يبدو أجوفا ً وغير صادق، بغضّ النظر عن نواياك الحقيقيّة.

سيّد عباس، عليك أن تدرك بأن إستئناف مفاوضات السّلام تحت الظروف الحالية أمرٌ عقيم ولن يؤدي إلى شيء. يجب عليك أن تبدأ بتغيير روايتك الشعبيّة وأن تكون صادقا ً مع شعبك بأن سياسة المواجهة قد فشلت. مطلوب إستراتيجيّة جديدة لحشد الطيف السياسي الوسط والأيسر في إسرائيل لدعم حلّ الدولتين وفي نفس الوقت تحرير العديد من الإسرائيليين من أوهامهم وتصوراتهم ممّن يغذون الصراع لتبرير معارضتهم الشموسة لإنهاء الإحتلال.

تستطيع أن تضع حكومة نتنياهو في الموقف الدفاعي بالمطالبة بعمليّة مصالحة أوّلا ً، أي إجراءات شعب لشعب، لفترة لا تقلّ عن عامين، وذلك لتخفيف عدم الثقة العميق وتبديد المخاوف حول الأمن. يجب عليك أن توضّح تماما ً بأن الفلسطينيين يسعون لدولة على أساس حدود عام 1967 وبأنهم منفتحين لعمليات تبادل الأراضي، وأنّ ليس لديهم طموحات إقليمية عدا ذلك.

يجب عليك أن تبدأ بأقوى العبارات بإدانة أيّ عمل عنف وإرهابي وتنهي التحريض بكلّ أشكاله وتحرّر شعبك من أوهام فكرة أنّ إسرائيل ستختفي يوما ً ما. ينبغي عليك أن تطالب بنشاطات مشتركة بين الشباب الإسرائيلي والفلسطيني في مجالات الرياضة والفنّ والمسرح، وأن تسعى لتقوية السياحة في الإتجاهين. إنّ استراتيجية المصالحة أمر ٌ ضروري لتمهيد الطريق لمحادثات سلام بناءة.

ستضعف هذه الإستراتيجيّة شوكة الأحزاب اليمينيّة المتطرفة الممسوسة بوهم أنه بإمكانها الحصول على كلّ شيْ، وفي نفس الوقت تقوي أيدي اليسار والوسط الإسرائيلي اللذين يدعمون إقامة دولة فلسطينيّة. سيكونون في موقف ٍ أقوى بكثير من ذي قبل لرفع أصواتهم والتجمع خلف إنهاء الإحتلال دون خوف من أن يُقال بأنهم خونة.

أنا معروف بالدعوة إلى إنهاء الإحتلال بأي شكل من الأشكال، ولكن أنا أيضا معروف بتسميته كما أراه. هذا، سيد عباس، هو ما تواجهه أنت. يجب أن تستخدم الآن حجة الإسرائيليين المتشددين الذين يدعمون الإحتلال ضدهم. بتبني هذه الاستراتيجية الجديدة، لن تقوم فقط بنزع سلاحهم بالجملة، ولكنك سوف تحفز أيضا العديد من الإسرائيليين للتجمع وراء قضية إنهاء الإحتلال.

 

د. ألون بن مئير

 
د. ألون بن مئير
 
أرشيف الكاتب
ماذا بعد خمسين عاما ً من الإحتلال؟ رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس
2017-06-22
حرب الأيام الستة غير المنتهية: رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء نتنياهو
2017-06-20
خمسون عاما من الإحتلال غير الأخلاقي
2017-06-13
إعادة إحياء المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية الآن لن تجدي نفعا
2017-05-21
يجب على النساء الإسرائيليات والفلسطينيات أن يرفعن راية الثورة
2017-05-16
يوم حزين لتركيا
2017-04-27
إستراتيجية القوة إلى جانب دبلوماسية سليمة
2017-04-17
نهاية التحالف الغربي التركي تلوح في الأفق
2017-04-12
المعركة حول مستقبل سوريا
2017-04-06
أردوغان: سلطان إمبراطوريّة عثمانيّة وهميّة
2017-03-30
المزيد

 
>>