First Published: 2017-06-23

لا ضرورة لفحص سنوي لسرطان الثدي عن بلوغ الأربعينات

 

جماعة طبية أميركية تضع جدولا أكثر مرونة للاختبارات المنتظمة للأورام الخبيثة الاكثر انتشارا بين النساء، يتضمن امكانية اجرائه دوريا كل عامين.

 

ميدل ايست أونلاين

توصية معدلة تراعي تفضيلاتهن

نيويورك - قالت جماعة طبية أميركية إنه ينبغي للنساء المحتمل إصابتهن بسرطان الثدي الخضوع لفحوص بالأشعة على الثدي كل عام أو عامين عن بلوغهن سن الأربعين وإنه ينبغي البدء في إجراء فحوص منتظمة قبل اجتياز سن الخمسين.

ووسط تباين آراء المتخصصين بشأن فائدة الفحوص الإضافية أكدت الكلية الأميركية لأطباء التوليد وأمراض النساء، التي أوصت في السابق بإجراء فحوص سنوية بدءا من الأربعين، على ضرورة مشاركة النساء والأطباء في اتخاذ القرار بناء على التفضيلات الشخصية في الجدول الجديد الذي يتسم بقدر أكبر من المرونة.

والتوصية المعدلة أكثر اتساقا مع ما أوصت به جهات بارزة أخرى منها الجمعية الأميركية لعلاج السرطان وقوة مهام خدمات الوقاية الأميركية.

وقال الدكتور كريستوفر زان المسؤول في الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء "نود أن تشعر النساء بأنهن يشاركن في هذه العملية وأن آراءهن وتفضيلاتهن مهمة في عملية اتخاذ القرار".

وتمثل التوصيات المعدلة تغيرا آخر في الخطوط الإرشادية المعقدة بالفعل التي تتعلق بالموعد الذي ينبغي للنساء المحتمل إصابتهن بالمرض أن يخضعن فيه لفحص بالأشعة على الثدي.

وكانت الخطوط الإرشادية التي أصدرتها قوة مهام خدمات الوقاية الأميركية في 2016 أوصت بإجراء الفحص كل عامين بدءا من سن الخمسين لكنها عرضت على النساء خيار البدء في الفحص من الأربعين.

وتوصي الجمعية الأميركية لعلاج السرطان ببدء الفحص من سن الأربعين لكنها توصي بأن يبدأ فحص سنوي بانتظام من سن الخامسة والأربعين ثم الخضوع لفحص مرة كل عامين من الخامسة والخمسين.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>