First Published: 2017-06-28

القرود المعدلة جينيا تواصل حروبها على شاشات السينما

 

النسخة الجديدة من سلسلة الخيال العلمي 'حرب كوكب القردة' تنال النصيب الأكبر من المعارك ضد جيوش البشر المنزوعة الرحمة.

 

ميدل ايست أونلاين

سيزار لن يسكت

عمان - تستقبل شاشات السينما العالمية في 14 يوليو/تموز فيلم الإثارة والخيال العلمي "حرب كوكب القردة" في آخر نسخة له بتوقيع المخرج مات ريفز.

ويعد الفيلم الذي صدرت منه ثلاث نسخ استمرارا للسلسلة التي تروي قصة مجموعة من القرود الذكية المعدلة جينيا لكن الجزء الجديد ينال النصيب الأكبر من المعارك والدماء والعنف.

وتتواصل رحلة القرد سيزار في النسخة الجديدة إذ يُرغم هو وزملاؤه القرود على خوض حرب طاحنة ومميتة مع جيش من البشر بقيادة كولونيل منزوع الرحمة.

وبعدما تعاني القرود خسائر جسيمة لا يمكن تصورها، يصارع سيزار غرائزه المظلمة ويسعى بنفسه إلى الانتقام لصالح سلالته، فيخوض مع الكولونيل معركة ملحمية ستحدد مصائرهما وكذلك مستقبل الكوكب.

وتضم بطولة النسخة الجديدة آندي سيركس وودي هارلسون وجودي جرير وستيف زان وغبرييل شافاريا.

ويركز الفيلم على الدوافع الشريرة للنفس، عبر الخيانة والغدر بالأصدقاء، لتنتصر في النهاية إرادة الخير والحكمة.

و"كوكب القردة" سلسلة خيالية تعتمد على رواية قديمة للكاتب الفرنسي بيار بول صدرت عام 1963 بنفس الاسم، وتستند أفلام السلسلة إلى نظرية التطور، حيث تتناول الرواية الأصلية تطور عقول القرود لتسيطر على البشرية.

وكان الفيلم الأول من هذه السلسلة صدرعام 1968 وتدور قصته حول مجموعة من رواد الفضاء بعد وصولهم إلى كوكب بعيد عن الأرض ليكتشفوا أن هذا الكوكب يحكمه قرود يستطيعون التحدث مثل البشر.

وبلغت ميزانية إنتاج النسخة الاولى حوالي 5.8 مليون وحقق أرباحاً بلغت حوالي 33.4 مليون دولار أميركي آنذاك.

وفي عام 2001 أعادت هوليوود إنتاج الفيلم بنفس الفكرة ولكن بطريقة مختلفة إذ تتحدث القصة عن رائد فضاء يصل إلى كوكب القرود ويجد بعض البشر فى الأسر ثم يستطيع العودة إلى مركبته الفضائية للعودة إلى الأرض ولكن فى النهاية يكتشف أنه مر عبر فجوة زمنية وأن كوكب الأرض يحكمه القرود.

أما الجزء الثاني لهذه السلسلة فتم إصداره في عام 2011 باسم "صحوة كوكب القردة" ويحكي عن شركة تطوير للدواء تقوم بتطوير علاج لمرض الزهايمر لتحسين ذاكرة المريض وتقوم الشركة بتجربة الدواء على القرود ولكن في نهاية الفيلم يزداد ذكاء القرود لتسيطر على المختبر وتثير الفوضى في المدينة.

وحقق هذا الجزء الذي كتبته اماندا سيلفر وريك جافا وأخرجه روبرت وايت أرباحا بلغت 482 مليون دولار حول العالم.

ويتناول الجزء الثالث الذي صدر في عام 2014 بعنوان "بزوغ كوكب القردة" محاولة البشر للتصدي للقردة بعد أن نجحت القرود المعدلة جينيا في السيطرة على العالم وإجبار ما تبقى من الجنس البشري بالخضوع للأمر الواقع، فيصبح العالم على وشك شهود حرب شرسة جديدة بعد أن قررت مجموعة من البشر المقاومة.

وقد لعب الممثل الأميركي أندي سركيس دور القرد سيزر في السلسلة والذي يقود قواته المكونة من القرود لمواجهة البشر في حرب شرسة من أجل البقاء والسيطرة على كوكب الأرض، وشارك أيضا في بطولة الفيلم كل من جيسون كلارك، غاري أولدمان، كيري راسل وغيرهم.

وقال منتج الجزء المنتظر بيتر تشيرنين أن الفيلم سيكون أخر أفلام الثلاثية موضحا "دائمًا كنا ننظر لهذه السلسلة على اعتبارها ثلاثية، صحيح أنني لا أقول أن هذا أخر أفلام القرود، لكنه الفصل الأخير في قصة القرد سيزر".

لكن مخرج الفيلم مات ريفز كشف أن فريق العمل يتعامل مع هذه السلسلة على أساس فيلم تلو الأخر. إذ يشرعون في صناعة فيلم جديد بعد نجاح الفيلم الذي يسبقه.

وعن تفاصيل النسخة القادمة صرح ريفز لـ"هوليوود ريبورتر": "الجزء الأول من الفيلم بدأ في التركيز حول كيف تحول سيزر من قرد متواضع وعادي إلى قرد ثوري، ثم في الجزء الثاني تطور بشكل كبير ليتحول من مجرد ثائر إلى قائد حقيقي يستطيع تحمل أعباء القيادة في هذه الأوقات الصعبة، وبالتأكيد في الجزء الرابع سنستمر على نفس المسار وسيتحول سيزار من قائد إلى رمز أسطوري في تاريخ القرود، لديه القدرة على تغيير حياتهم ومستقبلهم".

أما نجم الفيلم اَندي سركيس فقال "مجتمع القرود قد سقط وتحطم وهناك حرب قادمة، وسيزر سيقود القرود في أوقات صعبة وحالكة، لكني أعتقد أنه سيكون قويا جدا وسيتحمل هذا الأمر".

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>