First Published: 2017-06-29

واشنطن تشدد الأمن الجوي بدلا عن توسيع حظر الالكترونيات

 

قرار الامتناع عن فرض قيود جديدة على حمل أجهزة الكمبيوتر يمثل دعما لشركات الطيران الأميركية.

 

ميدل ايست أونلاين

ليست الخطوة الاخيرة في تعزيز الأمن

واشنطن/نيويورك - كشف وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي الأربعاء النقاب عن إجراءات أمنية مشددة للرحلات الجوية الأجنبية القادمة إلى الولايات المتحدة فيما قال مسؤولون إنه إجراء لمنع توسيع حظر يمنع حمل أجهزة إلكترونية كبيرة بما فيها الكمبيوتر المحمول على متن الطائرات.

وقال كيلي "التراخي ليس خيارا" مضيفا أنه يعتقد أن شركات الطيران ستمتثل لإجراءات التفتيش الجديدة. غير أنه قال إن تلك الإجراءات ليست الخطوة الأخيرة في تشديد الأمن.

ويطالب المسؤولون الأميركيون بفحص الأجهزة الإلكترونية الشخصية والركاب وبالتفتيش عن المتفجرات في نحو 2000 رحلة جوية تجارية تصل يوميا إلى الولايات المتحدة من 280 مطارا في 105 دول.

وقرار عدم فرض قيود جديدة على حمل الكمبيوتر المحمول يشكل دعما لشركات الطيران الأميركية التي كانت تخشى أن يؤدي توسيع الحظر ليشمل أوروبا ومواقع أخرى إلى مشكلات لوجستية كبيرة ويشكل قيدا على حركة السفر.

وقال كيلي إن الشركات التي ستخفق في الوفاء بالمتطلبات الأمنية الجديدة يمكن أن تواجه قيودا على حمل الإلكترونيات على متن الطائرات.

وقال مسؤولون أوروبيون وأميركيون ان أمام شركات الخطوط الجوية 21 يوما لتعزيز إجراءات التفتيش عن المتفجرات و120 يوما للامتثال لإجراءات أمنية أخرى منها تعزيز عمليات فحص الركاب.

وذكر تقرير لرويترز في وقت سابق أن مسؤولين أميركيين اقترحوا تعزيزات منها عمليات فحص لرصد آثار المتفجرات وتشديد التدقيق على عمال المطارات واستخدام المزيد من كلاب التفتيش.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في مارس/آذار قيودا على حمل الكمبيوتر المحمول على متن الرحلات التي تنطلق من عشرة مطارات في ثماني دول منها مصر والسعودية والكويت وقطر وتركيا.

وجاء الحظر وسط مخاوف من إمكانية وضع قنبلة في أجهزة إلكترونية تُحمل على متن طائرات. وسارعت بريطانيا إلى فرض قيود مشابهة.

وقال مسؤولون في الأمن الداخلي الأربعاء إن المطارات العشرة يمكنها الخروج من القائمة إذا أوفت بالمتطلبات الأمنية الجديدة.

وقال كيلي إنه يعتزم تنفيذ خطة "تدريجية" لتعزيز الأمن تشمل تحسينات في المدى القصير والمدى المتوسط والمدى البعيد وتستغرق عاما على الأقل لتنفيذها بالكامل.

من جهة اخرى، تلزم إرشادات وزعتها وزارة الخارجية الأميركية طالبي التأشيرة من ست دول يغلب على سكانها المسلمون بأن تكون لهم علاقة أسرية وثيقة مع شخص أميركي أو تكون لهم صلات رسمية بكيان أميركي وذلك حتى يتسنى لهم دخول الولايات المتحدة.

وجاء في نسخة من برقية للوزارة جرى توزيعها على كل المواقع الدبلوماسية الأميركية الأربعاء أن الإرشادات تحدد معنى العلاقة الأسرية الوثيقة بأنها بأحد الوالدين أو زوج أو طفل أو ابن بالغ أو ابنة بالغة أو صهر أو زوجة ابن أو شقيق أو أخ غير شقيق.

وقالت البرقية إن الأجداد والأحفاد والعمات والأعمام وغيرها من العلاقات الأسرية الأبعد لا تعتبر علاقة وثيقة.

وأضافت أن أي علاقة مع كيان أميركي "يجب أن تكون رسمية وموثقة وتشكلت بصورة طبيعية وليس لغرض تفادي الأمر التنفيذي" في إشارة إلى الأمر الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السادس من مارس/آذار ويمنع مواطني الدول الست من دخول الولايات المتحدة مؤقتا.

وتقدم البرقية النصيحة للمكاتب القنصلية الأميركية بشأن معنى القرار الصادر عن المحكمة العليا الاثنين بالسماح بإحياء الأمر التنفيذي جزئيا بعد أن عرقلته المحاكم لحين نظر أعلى محكمة أميركية في الأمر.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>