First Published: 2017-06-29

مهرجان فني يحتفي بتنوع الموسيقى الأوروبية

 

فعاليات 'يوروبافوكس' تكسر الانطباع النمطي المأخوذ عن أوروبا من الخطاب السياسي وتحاول رسم صورة أكثر حيوية وإنسانية.

 

ميدل ايست أونلاين

الموسيقى الجيدة لا تأتي من بريطانيا وفرنسا فقط

كليرمون-فيران (فرنسا) - كثف القيمون على مهرجان "يوروبافوكس" الذي تنطلق فعالياته الخميس في وسط فرنسا احتفاء بتنوع الساحة الموسيقية الأوروبية، الجهود هذه السنة لاكتشاف المواهب وتوسيع جمهور المهرجان على الانترنت.

ويستضيف المهرجان في دورته الحادية عشرة 27 فنانا من 22 بلدا وتستمر فعالياته أربعة أيام في مدينة كليرمون-فيران على وقع أنغام من صربيا والبرتغال واليونان ورومانيا ولاتفيا وإسبانيا خصوصا.

والهدف الأساسي من هذه الفعاليات هو تسليط الضوء على "تنوع الساحة الموسيقية الأوروبية بأساليب شتى، لكي نثبت للناس أن الموسيقى الجيدة لا تأتي فحسب من إنكلترا أو فرنسا"، على ما يقول مدير المهرجان فرنسوا ميسونييه.

وهو يؤكد أن الغاية تقضي "بكسر الصور النمطية" و"النظر إلى أوروبا باعتبارها كائنا حيا بشريا، خلافا للصور المرسومة عنها في بعض الخطابات السياسية".

وبغية تسليط الضوء قدر المستطاع على المواهب الشابة، يلجأ القيمون على هذا المهرجان إلى فنانين أكثر شهرة، مثل فرقة "أركايف" اللندنية هذه السنة والفرنسي "ام" (ماتيو شديد) مع مشروعه "لانومالي" والفنان الفرنسي مانو تشاو الذي سيعود في هذه المناسبة إلى الساحة الفنية في حفل نفدت بطاقاته.

وبفضل هذا الحفل الكبير الذي بيعت 20 ألف بطاقة له مع مسارح في مواقع أخرى من الحي عينه، يأمل القيمون على هذا المهرجان الذي يحضره 40 ألف شخص كل سنة، زيادة نسبة الحضور، غير أن "المشروع لا يزال، على عادته، يعطي الأولوية للمواهب الصاعدة"، بحسب ما يقول مديره، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات الموسيقية "هي الوحيدة التي تكتسي صبغة أوروبية بهذه القوة".

موقع إلكتروني

في كليرمون-فيران، خطت الدنماركية أنييس أوبيل خطواتها الأولى في الساحة الموسيقية الفرنسية سنة 2010. ويستذكر فرنسوا ميسونييه قائلا "أتذكر أنني اكتشفت أغاني هذه الفنانة بعدما أرسل لي صديق ألماني شريط فيديو عنها إذ أنها كانت تعيش في برلين. وسرعان ما أعجبت بأسلوبها. وقد سطع نجم المغنية وعازفة البيانو منذ مشاركتها في "يوروبافوكس" وهي ستعود هذه السنة إلى المهرجان لكن كفنانة اساسية.

وينتظر الجمهور أيضا بحماس عرض المغنية السويدية من أصل بوسني أدنا بصوتها الشجي، فضلا عن فرقة البوب اللإكترو الإستونية "نويب".

وقد فتح موقع إلكتروني مخصص للمهرجان منذ بضعة أسابيع للترويج للفنانين الموهوبين الأوروبيين على نطاق أوسع.

ويقر ميسونييه "حتى لو كنا نريد أن ينضم إلينا أكبر عدد من الأشخاص في كليرومون، ندرك تمام الإدراك أن الأمر قد يكون معقدا بعض الشيء بالنسبة لأشخاص في النروج أو إستونيا مثلا. ونحن نريد أيضا الانفتاح عليهم. من هنا فكرة الموقع الإلكتروني".

وهذا الموقع الصادر بالإنكليزية هو "من إعداد فريق أوروبي" ويتوجه إلى الاختصاصيين وعامة الجمهور على حد سواء لاطلاعهم على المواهب والصيحات الجديدة.

ونال القيمون على هذه المبادرة جائزة من المفوضية الأوروبية في مارس/آذار 2016 بقيمة مليوني يورو وهم ينوون نشر هذه الفعاليات في ستة بلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي هي بلجيكا وليتوانيا وإيطاليا والنمسا واليونان وكرواتيا، بفضل هذه الأموال التي سمحت لهم بإنشاء الموقع الإلكتروني.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>