First Published: 2017-06-29

شركات النقل تطرح حلولا ذكية للاستغناء عن السيارة

 

حافلات كهربائية صغيرة وسيارات ذاتية القيادة تهدف إلى تلبية حاجات الأشخاص القاطنين أو العاملين على بعد أكثر من كيلومتر واحد من أقرب محطة نقل عام.

 

ميدل ايست أونلاين

من أجل سلامة البيئة

ستراسبورغ (فرنسا) - يعكف صانعو وسائل النقل ومشغلوها على ايجاد حلول بيئية مستقبلية لهذا القطاع لا سيما في المناطق الواقعة في ضواحي المدن.

وعرضت أحدث الابتكارات في هذا المجال في المعرض الأوروبي "لأنظمة النقل الذكية" الذي انعقد اخيرا في ستراسبورغ (شرق فرنسا)، من حافلات صغيرة كهربائية معلقة بعضها ببعض إلى سيارات أجرة ذاتية القيادة.

ويقضي الهدف الرئيسي منها حل الإشكالية المعروفة "بالكيلومتر الأول (أو الأخير)" القاضية بتلبية حاجات الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون على بعد أكثر من كيلومتر واحد من أقرب محطة نقل عام.

وقالت آن ميير من "اتحاد وسائل النقل العام وسكك الحديد" (يو تي بي) الذي يضم المشغلين الفرنسيين لوسائل النقل العام في المدن وشركة سكك الحديد الفرنسية (اس ان سي اف) "لا بد من ابتكار حلول جديدة لأنه يتعذر علينا مد خط حافلات لحفنة من المستخدمين".

ويقضي الرهان بجعل مستخدمي وسائل النقل العام يستغنون عن سياراتهم، "لا سيما أن الأجيال الشابة مستعدة للقيام بذلك، فهي ليست متمسكة بسياراتها كما في السابق"، بحسب ميير.

وبعض الابتكارات المعروضة في ستراسبورغ باتت قيد الخدمة، مثل المركبة الكهربائية "نافيا أرما" الذاتية القيادة التي في وسعها نقل نحو 15 شخصا ضمن مسار معد مسبقا. فهذه الحافلة الصغيرة المستقلة التي طورتها مجموعة فرنسية مقرها بالقرب من ليون (الوسط الغربي) تسير في حي كونفلوانس في ليون وأيضا في بيرث الأسترالية ونيوزيلندا.

ويعطي الراكب على متنها "إشارة الانطلاق" من خلال الضغط على شاشة تعمل باللمس، فتنطلق الحافلة في مسارها بسرعة خفيفة وفق خريطة معدة مسبقا. وفي وسعها رصد العراقيل بفضل رادارت وكاميرات، ففي حال اقترب منها كثيرا راكب دراجة هوائية أو أحد المارة، تتوقف المركبة "وتنتظر"، وفي حال طال الانتظار تشغل البوق.

حلول متعددة

ومن المركبات الابتكارية الأخرى، الحافلة الكهربائية الصغرى "كريستال" ذات الاستخدام المزدوج من تصميم مجموعة "لور".

وهذه الحافلة الممتدة على أربعة أمتار طولا والتي سيبدأ تسويقها في فترة قريبة، يمكن قيادتها مثل أي سيارة فردية مع رخصة عادية وأربعة ركاب على متنها كحد أقصى. لكن في حال تولى سائق متمرس التحكم بها، قد تقوم مقام حافلة نقل عام تتسع لنحو عشرين راكبا واقفين.

وأوشح جان-فرانسوا أرجانس مدير "وسائل النقل الجديدة" لدى مجموعة "لور"، "تقضي الفكرة بجعل مشغلي وسائل النقل يستفيدون من لوحتي التحكم ... ففي ساعات الذروة، يمكن استخدام كريستال كحافلة تقليدية من خلال ربط عدة مركبات من هذا الطراز ببعضها البعض في موكب واحد. كما من الممكن تأجيرها لأفراد".

وتعهد مصممو "كريستال" الكشف العام المقبل عن نموذج جديد من دون سائق هذه المرة.

والمركبة المستقلة هي أيضا الهدف الذي يصبو إليه معهد أبحاث "فيديكوم" الذي يتخذ من فيرساي بالقرب من باريس مقرا له.

وهو طور "روبوتا تاكسي" كهربائيا بالاستناد إلى سيارة "رينو زوي" كلاسيكية. وتبدو هذه المركبة "عادية" للوهلة الأولى، لكنها عندما تنخرط في حركة السير من دون أي سائق على متنها، ينظر إليها المارة بدهشة كبيرة.

وحاليا، ترسم مسارات هذه السيارات مسبقا ويتم التحكم بها عن بعد بواسطة كاميرات مزروعة على الطرقات ويسمح اتصال لاسلكي للسيارة بمعرفة أن إشارة المرور باتت خضراء.

ويبدو أن استخدام هذا التاكسي على نطاق واسع لا يزال حلما بعيدا، غير أن مهندسي "فيديكوم" يؤكدون أنه من شأن نظام مماثل أن يحل إشكالية "الكيلومتر الأخير".

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>