First Published: 2017-06-29

صيف لبنان يحفل بمهرجانات لها اشعاع عالمي

 

الجمهور يتلهف الى حضور عشرات الحفلات الغنائية الضخمة لكبار الفنانين اللبنانيين والعرب والأجانب، وشارة الانطلاق مع مهرجانات بعلبك الدولية.

 

ميدل ايست أونلاين

الديفا سميرة سعيد في الموعد

بيروت - يترقب لبنان انطلاق مهرجانات صيف العام 2017، البالغة 12 مهرجانًا، موزعة على مختلف أراضيه، من الشمال إلى الجنوب، حيث يتشوق الجمهور إلى عشرات الحفلات الغنائية التي سيحييها كبار الفنانيين اللبنانيين والعرب والأجانب.

وستقام هذه المهرجانات ما بين مطلع يوليو/ تموز، وحتى أواخر سبتمبر/ أيلول المقبلين، على أن يكون في طليعتها "مهرجانات بعلبك الدولية".

ويعتبر "بعلبك" أرسخ المهرجانات، والأكثر شعبية عند الجمهورين اللبناني، والعربي، الذي حرص، ولا يزال، على مداومة حضورها سنويًا.

ويعود هذا المهرجان إلى عام 1956، على يد نخبة من الفنانيين العرب، منهم الأخوين الرحباني، الفنانة فيروز والفنانة الراحلة أم كلثوم.

وقال المدير العام لمهرجانات بعلبك الدولية غي يزبك، إن "حفل الافتتاح لهذا العام سيكون بسهرة تحت عنوان "ليالي لبنانية" احتفالًا بجميع الأغنيات اللبنانية المهمة التي انطلقت من بعلبك".

وأضاف أن المهرجان الذي يحمل اسم مدينة تاريخية، شرقي لبنان، سيكون في 7 يوليو/تموز، بمشاركة نجوم أبرزهم، المغربية سميرة سعيد، واللبناني رامي عياش، قبل أن يختتم في 15 أغسطس/آب.

وسيشمل المهرجان، طبقا لمديره، عرضًا بعنوان "عيد الشباب"، يحييه عياش، والمغنيتان الشابتان ألين لحود وبريجيت ياغي.

وفي 15 يوليو/تموز سيستمع جمهور "بعلبك" للمغنية الإفريقية، أنجيليك كيدجو، يليها عازف البوق الفرنسي من أصل لبناني إبرهيم معلوف في 22 من ذات الشهر.

وسيكون الختام بعرض موسيقي الـ"روك بوب" من الفرقة الأميركية "توتو".

ورغم التوترات الأمنية في المنطقة، يعتقد يزبك أن إقبال الجمهور "جيد نوعًا ما، وحتى الساعة هناك إقبال على شراء البطاقات (تذاكر الحجز)".

لكنه عاد ليؤكد أن "الجمهور الأكبر من لبنان".

وكانت مهرجانات بعلبك توقفت في 1975، بفعل الحرب الأهلية، قبل أن يُعاد تنظيمها في 1997، لكنها توقفت مجددًا في 2006.

ومن الفعاليات المٌرتقبة أيضًا، مهرجانات "بيت الدين السياحية"، ثاني أهم المهرجانات في التراب البناني، حيث تُنظم ما بين الأول من يوليو/تموز و12 أغسطس/آب.

وكما كل عام، يشارك في هذا المهرجان، الفنان العراقي كاظم الساهر، وتختتمه اللبنانية ماجدة الرومي.

ومن المشاركين أيضًا في المهرجان، الذي يحمل اسم بلدة اصطيافية تاريخية، وسط جبل لبنان، الفنان الفلسطيني عمر كمال، برفقة فرقته الموسيقية "بيغ باند"، بجانب الأوركسترا اللبنانية.

ومن نجوم "بيت الدين" المٌرتقبين، الفنان الإسباني جوردي سافال، والفرقة العالمية باليه بيجار، التي ستقدم عرضين راقصين، وفرقة بينك مارتيني، صاحبة الألحان والإيقاعات المُستمدة من مختلف أنحاء العالم.

وبعيدًا عن الغناء، يقدم المخرج اللبناني هشام جابر، عرضه الجديد "السيرك السياسي" ما بين 3 – 4 أغسطس/آب.

وفيما عطلت الحرب الأهلية مهرجان بعلبك، دُشن بيت الدين، في 1985، أي في ذروة النزاع المسلح، على يد نورا جنبلاط، زوجة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وفي الأعوام الأولى، كان جمهور المهرجان "يقتصر على أبناء البلدة، والقرى المجاورة لها"، كما تقول مديرته هلا شاهين.

وستحتفل اللجنة المنظمة هذه السنة بالعيد الـ32 لفعاليتها السنوية، التي أخذت في الازدهار منذ 1997، بمشاركة فنانون كبار، من بينهم الراحلة وردة الجزائرية.

وأشارت شاهين إلى احتفاء النسخة المُرتقبة من المهرجان بالفنانين الجدد، مثل الفلسطيني عمر كمال "الذي يتيمز بصوت رخيم، قريب جدًا من صوت الفنان العالمي الراحل، فرانك سيناترا".

ورأت أن المهرجانات لها "دور كبير في إبقاء لبنان على خارطة السياحة والثقافة العربية، وبالتالي تفعيل الاقتصاد، المٌعتمد على السياحة".

ومن مهرجانات الصيف البنانية، "صور"، "زحلة"، "أعياد بيروت" و"جونيه"، التي لا تخلو هي الأخرى من أسماء لامعة، تزيد من التنافس لاستقطاب الجمهور.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>