First Published: 2017-06-30

انتاج النفط الليبي يتجاوز للمرة الأولى عتبة المليون برميل يوميا

 

الارتفاع القياسي لإنتاج الخام في ليبيا يمكن أن يؤثر سلبا على مساعي أوبك لتقليص تخمة المعروض لدعم الأسعار.

 

ميدل ايست أونلاين

تعافي يربك خطط أوبك لدعم الأسعار

لندن – تجاوز انتاج ليبيا من النفط للمرة الأولى منذ نحو 6 سنوات عتبة المليون برميل يوميا ليقترب بذلك من مستوى ما كان عليه الانتاج في 2010 قبل اطاحة ثورة شعبية بنظام العقيد معمر القذافي في 2011.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط تستهدف الوصول بالإنتاج إلى مليون برميل يوميا بحلول نهاية يوليو/تموز.

ووجد الإنتاج دعما في اتفاق مؤقت مع شركة فينترشال الألمانية على استئناف الإنتاج بعد توقفه بسبب خلاف تعاقدي.

وكان مصدر من قطاع النفط الليبي قال الخميس إن الإنتاج يتذبذب بين 950 ألف برميل يوميا وما يقارب المليون برميل يوميا بسبب مشكلات فنية وأخرى تتعلق بتوليد الكهرباء، قبل أن يؤكد الجمعة بلوغ الانتاج 1.012 مليون برميل يوميا، متوقعا أن يستقر الإنتاج عند الحد الأعلى لهذا النطاق "قريبا جدا".

ويعانى قطاع النفط الليبي من اضطرابات منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011، فمنذ ذلك الحين يؤثر الصراع على السلطة بين عدة أطراف وفصائل عسكرية وسياسية سلبا على البنية التحتية النفطية من خلال إغلاق الموانئ وخطوط الأنابيب.

وجرى إعفاء ليبيا ونيجيريا من الاتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض المنتجين المستقلين على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا لتقليص تخمة المعروض النفطي ودعم الأسعار.

ومن المتوقع أن يربك الارتفاع القياسي لإنتاج ليبيا من النفط اتفاق أوبك وقد يدفع الأسعار مجددا للانخفاض.

وفي السنوات القليلة الماضية كان انتاج ليبيا من النفط متذبذبا بسبب الاضطرابات الأمنية، حيث تراوح بين 400 ألف إلى 600 ألف برميل يوميا وفي افضل الحالات كان يلامس عتبة الـ800 ألف برميل يوميا.

ووضع تراجع انتاج النفط الاقتصاد الليبي على عتبة الافلاس، حيث عانت من أزمة سيولة حادة تجلت أساسا في مشاهد طوابير طويلة أمام البنوك إلى جانب ندرة في السلع الغذائية.

وتعتمد ليبيا العضو في أوبك على عائدات النفط موردا أساسيا لتغطية النفقات الحكومية وتمويل الموازنة في ظل غياب مصادر أخرى للدخل.

ومن المتوقع أن يفاقم ارتفاع انتاج النفط الليبي من تخمة المعروض في سوق متخمة اصلا، ما يصعب مهمة أوبك التي قد تدرس في اجتماعها القادم بروسيا المزيد من خفض الانتاج.

ومددت أوبك ودول من خارجها بينها روسيا في اتفاق تقليص الانتاج لـ2018، بينما تأمل أن تؤدي سياستها إلى اعادة الاستقرار لسوق النفط العالمية بعد موجة اضطرابات ناجمة عن تهاوي أسعار النفط منذ منتصف 2014 بأكثر من 50 بالمئة قبل أن تشهد بعض التعافي لتلامس عتبة الـ50 دولارا للبرميل.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>