First Published: 2017-06-30

تعنت قطر يضرب عملتها الوطنية محليا وعالميا

 

نطاق رفض تداول الريال القطري يتسع ليشمل 5 مصارف بريطانية وشركات صرافة في مؤشر ينذر بتفاقم تداعيات المقاطعة الخليجية للدوحة.

 

ميدل ايست أونلاين

لا بيع ولا شراء للريال القطري

لندن – اتسع نطاق رفض التعامل بالريال القطري ليمتد للعديد من البنوك الدولية وشركات الصرافة ووكلاء السياحة، بينما تواجه العملة القطرية المزيد من الضغوط بعد اعلان دول عربية وخليجية مقاطعة قطر لدعمها وتمويلها الارهاب والانحياز لإيران.

وانضم كل من بنكي تيسكو وباركليز البريطانيين الجمعة إلى ثلاثة مصارف بريطانية أخرى أوقفت بيع الريال القطري، في مؤشر ينذر بتفاقم تداعيات المقاطعة الخليجية لقطر والتي يرجح أن تشتد مع تمسك الدوحة بتعنتها.

وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) "ساما" والمركزي الإماراتي قد وجها البنوك بعدم التعامل مع البنوك القطرية بالريال القطري الذي يشهد حالة غير مسبوقة من التذبذب في سعر صرفه.

قال متحدث باسم مجموعة رويال بنك أوف سكوتلند إن عملاءه لم يعد بمقدورهم بيع أو شراء الريال القطري في فروعه.

وقال المتحدث إن طرفا ثالثا معنيا بتقديم خدمات البنك الخاصة بالصرف أوقف التداول على العملة القطرية.

وكان مصرف قطر المركزي قال في وقت مبكر الجمعة إنه سيضمن كل عمليات تحويل العملة للجمهور داخل قطر وخارجها بدون تأخير وأن كافة البنوك وشركات الصرافة المحلية ملتزمة بإجراء التحويلات حسب ما هو معتاد.

وجاء البيان بعد تقارير إعلامية ذكرت أن بعض شركات الصرافة توقفت عن شراء الريال القطري وهي تقارير وصفها البنك المركزي بأنها "ليس لها أي أساس من الصحة".

وقال البنك المركزي "سعر صرف الريال القطري مستقر تماما مقابل الدولار الأميركي وقابليته للتحويل داخل قطر وخارجها مضمونة في أي وقت بالسعر الرسمي".

وأضاف أن الريال يبقى مضمونا أيضا من اعتراف صندوق النقد الدولي به كعملة رسمية ولأنه مغطى من جانب مصرف قطر المركزي باحتياطيات نقدية ضخمة.

وكانت شركة ترافيليكس للصرافة قالت الخميس إنها استأنفت شراء الريال القطري على مستوى العالم بعد تعليقه لفترة وجيزة بسبب ما وصفتها بأنها "تحديات" متعلقة بالنشاط.

لكن مجموعة لويدز المصرفية البريطانية قالت الجمعة إنها أوقفت تداول الريال القطري وأن العملة لم تعد متوافرة للبيع أو إعادة الشراء في بنوكها.

وقالت متحدثة باسم البنك إن طرفا ثالثا معنيا بتقديم خدماته الخاصة بالصرف أوقف تداول العملة اعتبارا من 21 يونيو/حزيران.

وأضافت "هذه العملة لم تعد متوافرة للبيع أو إعادة الشراء في بنوكنا الكبرى ومن بينها بنك لويدز وبنك أوف سكوتلند وهاليفاكس".

وكانت العملة القطرية قد هبطت إلى أدنى مستوى منذ سنوات أمام الدولار الأميركي في سوق العقود الآجلة.

ونقلت قناة العربية على موقعها الاخباري الالكتروني عن أحد العاملين في شركة توماس كوك وهي شركة بريطانية عملاقة متخصصة في السياحة والسفر والخدمات بما يشمل تحويل العملات وإصدار بطاقات الائتمان المؤقتة والشيكات السياحية، إنه "من الصعب قبول الريال القطري حاليا بسبب عدم وضوح الرؤية بشأن مستقبله وهو ما يجعل المخاطرة عالية عند حيازته".

وتابع "الشركة تنصح زبائنها المسافرين إلى قطر بحمل الجنيه الإسترليني أو اليورو أو الدولار الأميركي أو استصدار بطاقات الائتمان المؤقتة التي يتم تعبئتها مسبقا لغايات السفر وهي مقبولة في كل أنحاء العالم بما في ذلك في دولة قطر حاليا".

ويشير العاملون في مجال الصرافة إلى أن الأزمة السياسية ترفع المخاوف بشأن كل الضمانات المقدمة للحفاظ على العملة المحلية.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>