First Published: 2017-07-01

للموسيقى والغناء النصيب الأكبر من مهرجان الحمامات

 

40 عرضا فنيا تشارك في الدورة الجديدة للمهرجان الدولي بالمدينة السياحية الشهيرة في تونس، ومسرحية 'ثلاثين سنة مرت' للتونسي توفيق الجبالي في الافتتاح.

 

ميدل ايست أونلاين

موعد مع المسرح الهادف

تونس - قالت إدارة مهرجان الحمامات الدولي إن 40 عرضا فنيا يشمل الموسيقى والمسرح والسينما والرقص ستقدم في الدورة 53 لثاني أعرق حدث فني صيفي في تونس بعد مهرجان قرطاج الدولي.

ويفتتح مهرجان المدينة السياحية الشهيرة في تونس بعرض مسرحية "ثلاثين سنة مرت" للتونسي توفيق الجبالي في الثامن من يوليو/تموز.

وقال معز مرابط مدير مهرجان الحمامات في مؤتمر صحفي إن مهرجان الحمامات العريق والمنفتح على محيطه القريب والبعيد سعى للاستجابة لكل الأذواق والمحافظة على إتمام المهرجان بمختلف الأشكال والأنماط الفنية الأصيلة.

وللموسيقى والغناء النصيب الأكبر من حفلات الدورة الجديدة التي ستحييها مجموعة من المطربين التونسيين والعرب والأجانب أمثال المصريين محمد منير وثامر أبوغزالة والفنانة دينا الوديدي واللبنانية هيام يونس والتونسيين عدنان الشواشي وزياد غرسة وياسين بولعراس.

ومن الخارج يشارك الأسباني دييجو إل سيجالا والأميركية ومغنية البلوز الأميركية بيث هارت وآخرين.

كما تشارك في المهرجان عدد من المجموعات الموسيقية مثل فرقة بابيلون الجزائرية وفرقة تيناريوان المالية وفرقة "47 ساول" من فلسطين.

وسيقدم المهرجان لجمهوره أيضا عرض "الحلفاوين" وعرض "حبوبة يرقص ويغني" للموسيقى الشعبية والعرض الموسيقي "جادو" للثنائي فائز علي فائز وتيت روبان.

وسيعرض المهرجان مسرحيات "القارب" لسيرين قنون ومسرحية "حديث أجيال" لفرقة الفنون المسرحية ومسرحية "حورية" لليلى طوبال ومسرحية "التالي" للسعد بنعبدالله.

وسيعيش مسرح مهرجان الحمامات على إيقاعات الرقص بعرض "فوس كوش" لنجيب خلفالله وعرض بلانكا لي.

وسيعرض خلال الدورة الجديدة فلم "فاليريان ومدينة الألف كوكب" للمخرج الفرنسي لوك بيسون

وسيحيي الموسيقي وعازف العود التونسي أنور براهم حفل الختام يوم 26 أغسطس/آب.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>