First Published: 2017-07-01

مصب لبقايا الفوسفات في قابس يثير تذمر التونسيين

 

تونسيون يطالبون بغلق المصب لإضراره بصحتهم وبالثروة السمكية، والحكومة تلتزم بإحداث وحدات صناعية تحترم المعايير الدولية في السلامة البيئية.

 

ميدل ايست أونلاين

هل تستجيب الحكومة لمطالبهم بسرعة

تونس - طالب مئات التونسيين في محافظة قابس شرقي البلاد بغلق مصب لمادة "الفسفوجيبس" الموجود بالمنطقة نتيجة ما يخلفه من تأثيرات سلبية على صحتهم.

وانطلقت مسيرة شعبية الجمعة من أمام مقر "دار الشباب" في منطقة شط السلام، التّي تبعد قرابة 2 كلم عن وسط المدينة، باتجاه مكان المصب، الموجود على الشاطئ، بالقرب من المجمع الكميائي بالمنطقة.

ودعا إلى هذه المسيرة حراك "سَكِّر (أغلق) المصب"، المتمثل في تكتل لعدة جمعيات، تم إنشاؤه منذ قرابة خمسة أشهر، من بينهم الجمعية البيئية بمنطقة شطّ السلام (مستقلة)، وجمعية البحارة (مستقلة).

وقال محرز الحمروني، الناشط المدني في قابس، "خرج المئات من أهالي قابس للمطالبة بإغلاق هذا المصب الذي انعكس سلبا على صحتنا وعلى الثروة السمكية في خليج قابس، حيث يتم يوميا سكب ما يقارب 34 ألف طن من الفوسفوجيبس، في البحر".

وتابع "تم إنشاء هذا المصب منذ 44 عاما، وإلى غاية الآن تم سكب ما يقارب الـ500 مليون طن في خليج قابس".

وقال المواطن مراد الدغسني، الذّي شارك في المسيرة "أنا من سكان شط السلام، هذه المنطقة التي تأثرت بشكل كبير من هذا المصب، حتى أنّ الثروة السمكية صارت مهددة بشكل كبير بسبب هذه المادة السامة".

وأضاف "نفذنا اليوم مسيرة لإغلاق المصب، وسنبدأ اعتصامنا (لم يحدد موعد ذلك) في مكان المصب إلى غاية استجابة الحكومة لمطالبنا وإغلاقه بشكل نهائي".

وأعلنت الحكومة التونسية خلال اجتماع وزاري أشرف عليه رئيس الحكومة يوسف الشاهد التزامها التام بإيقاف سكب مادة الفسفوجيبس، في البحر عبر تفكيك الوحدات الملوثة المرتبطة بإفرازها وإحداث وحدات صناعية جديدة تحترم المعايير الوطنية والدولية في السلامة البيئية.

ومادة الفسفوجيبس، هي بقايا الفوسفات الذي يتم جلبه من مدينة قفصة (جنوب)، إلى قابس بعد عملية معالجته داخل المجمّع الكيمائي بالمنطقة ولها انعكاسات سلبية على الكائنات الحية.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>