First Published: 2017-07-01

لقب كأس القارات سبيلا وحيدا لألمانيا وتشيلي في النهائي بأهداف مختلفة

 

بطلة العالم تسعى لتأكيد قدرة جيلها الجديد على تحمل المسؤولية وخلافة الجيل الحالي، وبطلة أميركا الجنوبية تريد اثبات أنها أصبحت بين الكبار على الساحة العالمية.

 

ميدل ايست أونلاين

موعد مثير

سان بطرسبورغ - تتجه الإنظار الأحد الى سان بطرسبورغ حيث تختتم كأس القارات 2017 بالمباراة النهائية التي تجمع ألمانيا بطلة العالم بتشيلي بطلة أميركا الجنوبية في مواجهة تحمل أهدافا مختلفة بالنسبة للطرفين واللقب هو السبيل الوحيد لتحقيقها.

وتسعى المانيا الى التأكيد بأن جيلها الجديد قادر على تحمل المسؤولية وخلافة الجيل الذي قاد "ناسيونال مانشافت" في 2014 الى الفوز بلقبه العالمي الرابع.

واستغل مدرب المانيا يواكيم لوف كأس القارات لضخ دماء جديدة في تشكيلة أبطال العالم قبل مونديال روسيا 2018، واعتمد على تشكيلة رديفة لا تضم سوى ثلاثة لاعبين من الذين توجوا باللقب العالمي.

وضمت التشكيلة سبعة لاعبين لم يخوضوا أي مباراة دولية بعدما فضل لوف إراحة لاعبين من طينة مسعود اوزيل وتوماس مولر وجيروم بواتنغ وماتس هوملز وطوني كروس، إلا أن ذلك لم يمنع المنتخب من بلوغ النهائي بعد عروض قوية، آخرها في الدور نصف النهائي حين اكتسح المكسيك بطلة الكونكاكاف 4-1.

وبدلا من وضع نهائي الأحد نصب عينيه، فضل لوف التفكير بما ينتظر لاعبيه بعد 12 شهرا عندما يعودون الى روسيا للدفاع عن لقبهم العالمي الذين أحرزوه على حساب الأرجنتين، مؤكدا عشية انطلاق البطولة "كأس العالم 2018 والفوز باللقب مجددا، هذه هي رؤيتنا".

ووصل الأمر بالمدرب الألماني الى القول بأنه يتمنى الغاء هذه البطولة لأنها ترهق اللاعبين وتؤثر على تحضيراتهم لكأس العالم.

وخاض لوف البطولة بتشكيلة شابة يبلغ معدل أعمار لاعبيها 24 عاما وأربعة أشهر، ولم يتجاوز مجموع المباريات الدولية التي خاضها لاعبوها قبل انطلاق المنافسات الـ179 مباراة. الا ان الافتقاد الى الخبرة لم يحل دون تألق الألمان ووصولهم الى النهائي بفضل جهود لاعبين مثل ليون غوريتسكا وتيمو فيرنر اللذين يتصدران ترتيب الهدافين (3) ومن خلفهما زميلهما لارس شتيندل (هدفان).

ونجحت المانيا في ضرب كل التوقعات "لأن احدا لم يكن يرشحنا لبلوغ النهائي" بحسب ما اكد لوف بعد نصف النهائي، مشيدا بلاعب وسط شالكه غوريتسكا (22 عاما) الذي سجل الهدفين الأولين ضد أبطال الكونكاكاف المكسيك، فـ"من الصعب ان تدافع ضده. يستطيع اللعب في عدة اماكن وببساطة يملك كل هذه الامكانات".

وعن مواجهة تشيلي التي تعادلت مع المانيا 1-1 في دور المجموعات، قال لوف "يعرفون (اللاعبون) بأن عليهم خوض النهائي ايضا. لديهم رغبة جامحة في الفوز على تشيلي. انها معركة قوية وامامنا مجموعة امور يجب عملها. الدفاع سيكون صعبا، وسيكون من المهم ان نمارس الضغط عليهم في منطقتهم وان نضعهم في موقف صعب. انهم اقوى خصم في البطولة".

أفضل فريق في العالم

وإذا كان الألمان يبحثون عن التجديد وعن جيل جديد قادر على خلافة أبطال مونديال 2014 الذين سيعود معظمهم الى تشكيلة روسيا 2018، فإن المنتخب التشيلي يسعى للتأكيد بأنه أصبح بين الكبار على الساحة العالمية.

وأصبح "لا روخا" على بعد مباراة واحدة من إحراز لقبه الثالث في ثلاثة أعوام، ببلوغه النهائي في أول مشاركة له في البطولة بعد فوزه الأربعاء بركلات الترجيح على البرتغال بطلة أوروبا.

وفرض حارس تشيلي كلاوديو برافو نفسه بطلا قوميا في مباراة الأربعاء التي أقيمت في قازان، بصده الركلات الترجيحية الثلاث التي نفذها أبطال أوروبا بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي.

وسيحاول المنتخب الفائز بلقب "كوبا أميركا" بنسختيها الأخيرتين عامي 2015 و2016، الذهاب حتى النهاية وإحراز لقبهم الثالث في غضون ثلاثة أعوام ثم المراهنة على مقارعة الكبار على اللقب العالمي عندما تستضيف روسيا مونديال 2018 الصيف المقبل.

وعلى رغم رحيل المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، مهندس التتويج الأول لتشيلي في "كوبا أميركا" عام 2015 والاستعانة بالإسباني من أصل أرجنتيني خوان انتونيو بيتسي، حافظ "لا روخا" على الوتيرة التي خاض بها البطولة القارية قبل ثلاثة أعوام.

وأكد بيتسي "نحن نستحق التأهل إلى النهائي. يجب علينا أن ننافس بكل قوة ممكنة، إذ لا يمكن أن نخفف ولو حتى قليلا من اندفاعنا وتركيزنا ومجهودنا، لأنه آنذاك يمكن أن يتغلب علينا أي خصم".

توجت تشيلي بلقب "كوبا اميركا" مرتين على التوالي بنفس التشكيلة تقريبا، وهي تخوض كأس القارات 2017 بلاعبين أصبحوا يتمتعون بالخبرة الكافية في البطولات العالمية.

وعلى رأس هؤلاء اللاعبين هناك الحارس برافو وألكسيس سانشيس اللذان يعتبران من العناصر التي لا غنى غنها في فريقيهما ارسنال ومانشستر سيتي الانكليزيين، وارتورو فيدال الذي فرض نفسه بقوة في وسط ملعب بايرن ميونيخ وأحرز ثلاثة ألقاب في موسمين معه.

واعتبر فيدال السبت أن الفرصة سانحة أمام بلاده لتثبت بأنها الأفضل في العالم حاليا من خلال الفوز على الألمان، مضيفا "لقد اثبتنا قيمتنا، فزنا على الأرجنتين والبرتغال بطلة أوروبا".

وواصل "إذا فزنا الأحد، سنثبت بأننا أفضل فريق في العالم. وصلنا الى النهائي بفضل روحيتنا وسلوكنا، إنها (كأس القارات) بمثابة غرفة انتظار كأس العالم، وإذا فزنا غدا، الأمر سيظهر أين موقعنا".

أضاف "ما زال علينا التأهل الى كأس العالم لكننا نملك الكثير من الطاقة ونريد إثبات نفسنا".

وتحتل تشيلي في تصفيات أميركا الجنوبية المركز الرابع الذي يتأهل صاحبه مباشرة الى النهائيات، لكنها تتقدم بفارق نقطة فقط عن الأرجنتين الخامسة (مركز مؤهل الى الملحق القاري) قبل أربع جولات على نهاية التصفيات.

وحسمت البرازيل بلوغها مونديال 2018 بتقدمها في المركز الأول بفارق 9 نقاط عن كولومبيا الثانية و11 عن الأرجنتين الخامسة.

وبدوره، توقع برافو أن يكون النهائي مشابها لمباراة الدور الأول بين المنتخبين، قائلا الجمعة "أعتقد أن ما حصل في ذلك اليوم (خلال الدور الأول) سيتكرر بعض الشيء، لاسيما في ما يخص بناء اللعب من جانبنا".

وختم "نريد أن نترك إرثا وأن يبدأ لاعبون جدد بالظهور الى الساحة بنفس الذهنية التي نتمتع بها، وهذا الأمر يعني أن نطمح الى المزيد وأن نكسر حاجز الخوف".

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>