First Published: 2017-07-01

الأبطال الخارقون يقفون على أبواب المعابد في تايلاند

 

أصوات كثيرة ترفض وجود تماثيل لشخصيات القصص المصورة السائدة في عدة معابد بغرض جذب المتبرعين لأنها تعطي صورة تجارية عن البوذية.

 

ميدل ايست أونلاين

ليس لها طابع روحاني عن المتدينين

نونثابوري (تايلاند) - قدم بعض المعابد البوذية في تايلاند مشهدا فريدا من نوعه مع عرض تماثيل عملاقة لأبطال خارقين إلى جانب منحوتات حكماء بوذيين، في مسعى إلى الالتحاق بركب الحضارة والتغريد خارج السرب.

هي حال معبد وات تا كيين على بعد ساعة عن بانكوك الذي بات يستضيف تماثيل عملاقة لأبطال "ترانسفورمرز"، كما ان الإله غارودا يحمل هاتفا جوالا في يده.

ويوضح برا فيشيين أحد القيمين على هذا الموقع "اشترى المعبد خمسة تماثيل ترانسفورمرز وأرساها في الخارج كي يمرح الصغار في جوارها ويلتقط الكبار الصور".

وهو يؤكد أن المزج بين الأسلوبين لا يشكل مشكلة، إذ أن الهدف من هذه التماثيل المطلية بألوان زاهية من الأزرق والبرتقالي والأصفر، هو ترفيهي بحت و"لا طابع روحانيا لها".

وباتت هذه التماثيل سائدة في عدة معابد في البلاد بغرض جذب المتبرعين.

غير أن أصواتا باتت ترتفع في تايلاند للتنديد بالصورة التجارية التي تعطى عن البوذية في مجتمع استهلاكي من قبل رهبان أكثر ما يهمهم هو الحصول على تبرعات وليس القيام بتأملات.

وتماثيل "ترانسفورمرز" هي من صنع الفنان التايلاندي بايروج ثانوموونغ الذي تلقى أعماله نجاحا نسبيا في أوروبا أيضا.

وهو قد زود عدة معابد في تايلاند بمجسمات معدنية لأبطال خارقين، أهمها في منطقة أيوتايا (الوسط)، فضلا عن "مركز تأمل في منطقة شيانغ راي" (الشمال)، على حد تعبيره.

ولا يرى الفنان البوذي هو أيضا أي ضرر في نصب تماثيل لمخلوقات وهمية في باحات المعابد، موضحا "توضع أمام المعابد لجذب الأطفال".

وكان الفنان في طفولته يهوى تجميع المجسمات الصغيرة لأبطال القصص المصورة، من الرجل الأخضر (هولك) إلى الرجل العنكبوت، وهو بات يصنع منها اليوم نسخات عملاقة من المعدن المعاد تدويره بغالبيته.

ويرأس الفنان البالغ من العمر 43 عاما فريقا من عمال التلحيم الذين يحولون الهياكل المعدنية إلى تماثيل ترتفع أمتارا عدة في بعض الأحيان يرفض بايروج ثانوموونغ الكشف عن سعرها.

وفي مشغله الواقع في قلب الريف في منطقة آنغ تونغ، على بعد مئات الكيلومترات عن بانكوك، يأتى حوالى 90% من المعادن التي يستخدمها من عمليات إعادة تدوير.

وتأتي أغلبية الطلبيات من الخارج حيث تلقى أعمال بايروج ثانوموونغ رواجا خاصا في ألمانيا وبولندا. ويكتشف الزبائن في الخارج هذه المجسمات بفضل انتشار صور لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويقول الفنان "ترسل الطلبيات إلى الخارج بنسبة تتراوح بين 80 و90 % وأغلبيتها إلى أوروبا"، موضحا أنه يوفر هذه التماثيل لمطاعم وحانات محلية أيضا.

اما في آسيا، فيشتد الطلب على أعماله خصوصا في تايوان وكوريا الجنوبية واليابان.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>