First Published: 2017-07-01

دراسة تربط بين العفن وبعض الأمراض التنفسية النادرة

 

فطر العفن الموجود على جدران المنازل يفرز سموما خطيرة تتطاير في الهواء وتعرض الرئتين والجلد والعيون إلى أمراض كثيرة.

 

ميدل ايست أونلاين

قد يؤدي إلى ضعف المناعة

باريس - توصل علماء من جامعة تولوز الفرنسية إلى التعرض إلى العفن الموجود في المنازل يؤدي إلى الصداع وبعض الامراض التنفسية النادرة وقد يؤدي أيضا إلى ضعف المناعة وأحيانا الموت.

وأفاد الباحثون في مقال نشر في مجلة "ام اي اي" العلمية أن التعرض لبعض أنواع العفن يسبب امراضا تحسسية أيضا.

وقال العالم جان دينيس بالي وفقا اموقع روسيا اليوم لقد "اكتشفنا عددا من السموم الخطيرة الصادرة عن بعض أنواع العفن، الذي يظهر على بعض جدران المنازل والأماكن المغلقة، هذه السموم التي تتطاير في الهواء تصل إلى جهازنا التنفسي وتصيبنا بأمراض خطيرة.. في السنوات الأخيرة لاحظ الأطباء أن الكثير من الأشخاص بدأوا يعانون من آلام غريبة في الرأس وأمراض تحسسية وتنفسية نادرة، نتيجة سكنهم في شقق أو بيوت معينة، لم يعرف أحد العلاقة بين الأمراض وتلك الأماكن".

وأضاف: "اكتشفت مع مجموعة من زملائي في الجامعة ثلاثة أنواع من فطر العفن التي تنمو على ورق الجدران وسطوح وزوايا المنازل ذات الرطوبة العالية، ولمعرفة آلية تكاثر تلك الفطريات وتأثيرها على الصحة قمنا بأخذ عينات منها إلى المختبرات ووضعناها في بيئات تشبه بيئتها الطبيعية، من حيث نسب الهواء ونسب الرطوبة".

ولاحظ العلماء من خلال التجارب أن فطر العفن ينثر في الهواء بشكل غير متوقع ويفرز كميات من المواد السامة التي تتطاير في الهواء وتصل إلى أجسادنا مسببة أمراضا تحسسية في الرئتين والجلد والعيون، وحتى أن كميات صغيرة من تلك المواد قد تؤدي إلى الإصابة بالصداع وضعف المناعة وحتى الموت أحيانا.

وافاد العلماء أن من شأن هذه الدراسة أن تجد حلولا للكثير من الناس الذين يعانون من متلازمة "المباني المريضة" أو البيوت غير الصحية إذا تمكنت الأبحاث من التعمق في دراسة كل نوع من العفن الذي يفرز سما خاصا به.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>