First Published: 2017-07-02

لبنان يتشدد في مكافحة ظاهرة إطلاق الرصاص الطائش

 

السلطات الأمنية توقف العشرات لإطلاقهم العيارات الحية تعبيرا عن الفرح في قضية تحتل مساحة واسعة في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل.

 

ميدل ايست أونلاين

ظاهرة تعكس حجم انتشار السلاح بين الأفراد

بيروت - أطلق ناشطون لبنانيون وسم "بتقبل تقتل" على شبكات التواصل الاجتماعي تعبيرا عن استيائهم من ظاهرة إطلاق الرصاص التي انتشرت في الفترة الأخيرة كنوع من التعبير عن الفرح وراح ضحيتها كثير من الأبرياء.

وجاء إطلاق الهاشتاغ بعد تزايد عدد الأشخاص الذين أطلقوا عيارات نارية خلال نتائج الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة "البريفيه".

ودعم الوسم الكثير من الحسابات الموثقة، وعدد من الإعلاميين ومشاهير لبنان.

وكرد فعل رسمي أوقفت الشرطة اللبنانية عشرات الأشخاص الذي أطلقوا الرصاص الحي ابتهاجا بنجاح أبنائهم في امتحانات الشهادة المتوسطة، وهي ظاهرة باتت تثير قلقا كبيرا في البلاد مع تزايد سقوط ضحايا وجرحى كثر في الآونة الأخيرة.

ويعكس تنامي هذه الظاهرة حجم انتشار السلاح الفردي بلا ضوابط في لبنان منذ الحرب الاهلية (1975-1990) ويطرح ضرورة التشدد في تطبيق القوانين وتحديثها.

وجاء في بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي الأحد "نتيجة للتحريات والاستقصاءات، تمكنت القطعات المعنية في قوى الأمن الداخلي من توقيف 75 شخصا" من "مطلقي النار المجرمين إثر صدور نتائج الإمتحانات الرسمية".

ويأتي ذلك غداة نشر قوى الأمن لائحة بأسماء من أظهرت التحريات ضلوعهم في إطلاق الرصاص الحي، في ما يبدو أنها إشارة إلى رغبة السلطات في التشدد مع هذه الظاهرة التي باتت تثير قلقا متزايدا بين اللبنانيين وترفع أصواتا كثيرة تتهم بالدولة بالتقصير في قمع الأعمال، من باب الإهمال أو من باب مراعاة أشخاص وقوى نافذة.

وينتشر السلاح الفردي بكثافة في لبنان، وهو بمعظمه غير مرخص.

وتضج مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر بأخبار ومقاطع مصورة عن إطلاق نار كثيف بأسلحة مختلفة الأنواع خصوصا خلال خطابات زعماء سياسيين او في مناسبات سارة مثل الأفراح والنجاح والعودة من السفر.

وتنتشر ايضا على مواقع التواصل صور ضحايا هذا الرصاص الطائش من قتلى وجرحى.

إضافة إلى ذلك، تطوّرت في الآونة الأخيرة خلافات بسيطة على أفضلية المرور أو مشادات عادية إلى حوادث إطلاق النار، وأحيانا إلى معارك حقيقية في بعض المناطق تستخدم فيها أسلحة رشاشة وتوثّقها عدسات هواتف نقالة بهدف رفع الصوت لإيجاد حل لهذه الظاهرة.

وتحتل هذه القضايا مساحة واسعة في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل.

وكتب أحد مستخدمي فيسبوك أثناء صدور نتائج الإمتحانات وسماع إطلاق النار الكثيف "إذا كانت الشهادة المتوسطة تستحق كل هذا الرصاص والقذائف، فربما سيقصفون بالكيماوي إذا نجح أبناءهم في الجامعة".

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>