First Published: 2017-07-03

'حسناء' الإسكندرية تحتفل بالطبعة المصرية لرواية 'رئيس التحرير'

 

الناقد المغربي عبدالكبير الحسني: رواية شبلول ليست مرآة عاكسة للواقع العربي بصورة فوتوغرافية، بل هي تجسيد لواقع كائن وحلم في واقع ممكن.

 

ميدل ايست أونلاين

رواية فضح للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي

الإسكندرية ـ تحتفل دار حسناء للنشر والتوزيع في الإسكندرية مساء الخميس القادم 6 يوليو/ تموز الجاري بصدور الطبعة المصرية لرواية الكاتب أحمد فضل شبلول "رئيس التحرير .. أهواء السيرة الذاتية" وذلك في مقر الدار بمنطقة جليم.

وكانت الرواية – وهي الأولى لكاتبها - قد صدرت في طبعتها الأولى عن دار الآن ناشرون وموزعون بالعاصمة الأردنية عمّان، وشاركت في عدد من المعارض العربية منها معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومعرض الرياض الدولي للكتاب، ومعرض الإسكندرية الدولي لكتاب وغيرها.

ولما لاحظت دار الحسناء أسئلة رواد معرض الإسكندرية للكتاب الأخير عنها، وعدم توافرها في السوق المصرية، فقد تعاقدت مع الدار الأردنية على توفير طبعة مصرية من "رئيس التحرير" لتصل بسهولة للقارئ المصري.

تكشف فصول الرواية الكثير مما يدور في كواليس الصحافة المصرية والعربية، وكيفية إدارة المجلات والجرائد، وكيفية تشابك المصالح بين إدارة التحرير والكتّاب وبقية العاملين بالمطبوعة، وكيفية تربُّح بعض الأفراد من وراء عملهم بالصحافة.

وعلى الغلاف الخلفي للطبعة المصرية قال الناقد المغربي د. مصطفى شميعة: يمكن القول إن رواية "رئيس التحرير" هي رواية فضح للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي، رواية رئيس تحرير الوعي العربي، من قبضة الخوف والارتزاق، الخوف من الأنظمة الفاسدة والارتزاق بالمبادئ والاسترزاق بالمواقف.

نحن أمام عمل سردي يحيل على الكثير من الأحداث والتفاصيل، يحكي عن حرقة الكاتب الصحفي بطريقة تسائل الذات من جهة قدرتها على أن تكون في مستوى رئيس تحرير للوعي الصحفي العربي، وليس فقط رئيس تحرير مجلة ورقية.

إنها بامتياز رواية لتحرير الوعي الصحفي من الكتابات الضالة المشوشة على وعينا الجمعي، وهي وإن كانت أهواء، فهي أضواء منيرة في زمن الغبن والظلام.

وقالت الباحثة والناقدة المغربية فاطمة الزهراء شهير: هي رواية المفاجآت والإدهاش بفسحها المجالَ لتعدد الأصوات، والأجناس، والأماكن والأيديولوجيات... حيث نقلت الأحداث من الشارع المصري إلى المطبخ الصحفي ثم إلى الشارع المصري من جديد، ليرصد صور التّحوُّل ومظاهر التغيير وسلَّم القيم الاجتماعية والسياسية والثقافية.

أما الكاتبة الروائية العراقية هدية حسين فقالت: إنها رواية غير عادية، رحلة داخل كواليس الصحافة والنفوس الباحثة عن موطىء قدم، وهي رحلة أيضاً في عالم الفن والأدب والتاريخ.

وعن الرواية قال الشاعر المصري أحمد سويلم في رسالة للمؤلف: قرأت رواية رئيس التحرير .. وواضح أسلوبك الشعرى وأحداثها التي تروي جانبا من تجربتك الصحفية بأداء فني عال وتحليل جيد للشخصيات، خاصة رئيس التحرير ومنى فارس والجوهرة .. المهم إنها خالية من الثرثرة التي تسود الروايات اليوم .. وهذه ميزة جيدة .. فعلا استمتعت بالرواية التي تقدم جانبا من السيرة الذاتية مغلفا بفن الحكي .. تمنياتي بالتوفيق .

وكتب الناقد اليمني د. عبدالله عبده حزام الجهلاني: "نستطيع القول بأن أسلوب الرواية متعدد في لغته ودلالاته وحكاياته وموضوعاته وأحداثه، كل ذلك بطريقة سلسة تشد القارئ وتسحر لبه فقد تعددت أساليب السرد بين الشعر الذي هو أصلا أهم مواهب الكاتب، فقد كتب الشعر الحر، والسرد القصصي والمقالة والاستطلاعات الصحفية والتحليل والنقد للأدب والنثر والظواهر الاجتماعية والسياسية والحزبية والدينية كل هذا التعدد لم يخل بالنص الروائي بل يمكننا القول إنه أهم أسباب تماسكه وإثارته فلا إهمال للوصف ولا للطبيعة وجمالها ولا للأشخاص والأحداث ولا للزمان والمكان واللغة".

بينما قال الناقد الدكتور محمد مصطفى ابوشوارب: هذه الرواية من أصدق الأعمال الأدبية التي قرأتها في السنوات الأخيرة، وهي نموذج لما ينبغي أن يكون عليه النص الروائي في نظري. أعجبني فيها الصدق الفني، والتشكيل المتلائم مع الرؤية، وإمكانية وقوع الحوادث في حياتنا جميعا، وحيوية الشخصيات التي نكاد نجدها أمامنا، ورغم أني شاهد عيان إلا أنني لم أحاول ترجمة الأحداث وربطها بالواقع الذي عشت جانبا كبيرا منه بل قرأتها بوصفها عملا أدبيا له عالمه الخاص واستمتعت بها جدا.

وقال الناقد الدكتور مصطفى عطية جمعة: الجديد في رواية "شبلول" عن رئيس التحرير، أنها تعبر عن تجربة أديب دخل عالم الصحافة بوصفه أديبا أولا، وهاويا ثانيا. والمعلوم أن الوشائج حتمية بين عالم الأدب والصحافة، وكثير من الأدباء يحرصون على العمل بالصحافة، فهي ميدان للكتابة ومنابر النشر والتواصل مع الجمهور أدبيا وثقافيا.

وقال الناقد المغربي الدكتور عبدالكبير الحسني: "الرواية تجسيد مختلف للواقع المصري سياسيا واجتماعيا وثقافيا في قالب يجمع بين التخييل الروائي والوقائع والأخبار الصحفية، لنصل إلى أن الضمير الفردي انصهر بشكل أو بآخر في الضمير الجماعي لتتشكل لدينا قناعة نقدية أن التزام الناقد بنقل تفاصيل الصراع السياسي والاجتماعي في مصر جاء بصورة انعكاسية تحترم حدود الفصل بين الواقع والمتخيل، فالرواية ليست سيمولاكر مشوها عن الواقع المصري والعربي، كما أنها ليست مرآة عاكسة له بصورة فوتوغرافية. بل هي تجسيد لواقع كائن وحلم في واقع ممكن".

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>