First Published: 2017-07-03

ألفا متطرف يوقظون هواجس أمنية في السويد

 

الاستخبارات السويدية تقرع أجراس الخطر مع زيادة أعداد المتطرفين في البلاد بنحو عشرة أضعاف في أقل من عقد.

 

ميدل ايست أونلاين

خطر الإرهاب يتربص بستوكهولم

ستوكهولم - أعلن رئيس جهاز الاستخبارات في السويد الاثنين أن بلاده أصبحت مأوى لنحو ألفي متطرف إسلامي، بزيادة قرابة عشرة أضعاف في أقل من عقد.

وأرجع انديرز ثورنبرغ هذه الزيادة إلى حملات الدعاية المتطورة لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال إنه بالرغم من أن لدى عدد "قليل من المتطرفين الإرادة والقدرة" على تنفيذ هجمات، إلا أنه لابد من إيجادهم ومتابعتهم عن قرب.

وتابع في لقاء مع وكالة الأنباء السويدية تي تي أنه "من المهم أن يتحمل الجميع المسؤولية في السويد لوقف هذا التوجه قبل أن نرى هجوما أو عملا عنيفا".

وأصبحت السويد مهددة بعد قيام شخص أوزبكستاني الجنسية أظهر تعاطفا مع جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية بدهس مارة بشاحنة مسروقة كان يقودها في جادة تجارية مزدحمة في العاصمة السويدية فقتل أربعة أشخاص وأصاب 15 بجروح.

وتشهد أوروبا سلسلة من الهجمات الإرهابية منذ سنوات بينها اعتداءات واسعة النطاق في باريس وبروكسل وبرلين.

وقال ثورنبرغ إن من بين 3000 متطرف في السويد، هناك 2000 لديهم دوافع ايديولوجية، أما البقية فيتبعون الحركات اليمينية واليسارية المتطرفة.

وكانت الاستخبارات السويدية (سابو) قدرت في 2010 أن 200 من الإسلاميين المتطرفين من دعاة استخدام العنف ينشطون في هذا البلد الاسكندنافي.

وسبق وأعلن سابو أن نحو 300 شخص من السويد سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2012 رجع منهم زهاء 140 شخصا فيما يعتقد أن 50 آخرين لقوا حتفهم بالخارج.

كما أدين أسامة كريم السويدي الجنسية بتهم القتل حول دوره في هجوم بالقنابل في مترو بروكسل في العام 2016.

وأصبحت مسألة تزايد أعداد المتطرفين في أوروبا عموما كابوسا يؤرق الدوائر الأمنية والسياسية.

وتخشى دول أوروبية من عودة مئات المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية مع مؤشرات قوية على هزيمة وشيكة لتنظيم الدولة الاسلامية في الموصل العراقية، حيث أن أغلب المقاتلين المتبقين من الأجانب.

كما يواجه التنظيم المتطرف حملة عسكرية واسعة في سوريا بعد أن ضيقت عليه قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن وتحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، الخناق في معقله بالرقة.

وتتحسب دول أوروبية لتعرضها لهجمات ارهابية تشنها خلايا نائمة تابعة للتنظيم اما في شكل مجموعات أو على طريقة الذئاب المنفردة.

وتشكل هجمات الدهس الأخيرة بواسطة شاحنات وحوادث الطعن هاجسا أمنيا لأوروبا خاصة أنه يصعب رصدها.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>