First Published: 2017-07-03

ماكرون يتجه لرفع حالة الطوارئ بفرنسا

 

الرئيس الفرنسي يدعو لتحول حازم وعميق يتباين مع 'سنوات الجمود' يتناسب مع خيارات الفرنسيين المعلنة في الانتخابات.

 

ميدل ايست أونلاين

فرنسا جديدة

فرساي - أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين للبرلمان الملتئم بمجلسيه في قصر فرساي أنه يعتزم رفع حالة الطوارئ المفروضة في البلاد في الخريف.

وقال ماكرون "سأعيد الحريات إلى الفرنسيين برفع حالة الطوارئ في الخريف، لأن هذه الحريات هي الشرط لوجود ديمقراطية قوية"، مشيرا إلى أن البرلمان سيدعى إلى التصويت على تدابير جديدة لمكافحة الإرهاب.

ومن المتوقع أن تكون إجراءات الأمن أشد من المعتاد خلال الاحتفالات بالعرض العسكري ليوم الباستيل هذا العام في شارع الشانزيليزيه نظرا لتوقع حضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفرضت حالة الطوارئ في فرنسا عقب الهجمات، قبل أن يتم تمديدها في أكثر من مناسبة، لـ"المساعدة في التصدي لخطر الهجمات الإرهابية"، وفق السلطات الفرنسية.

كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "نهج جديد تماما" يتناسب مع الخيارات التي عبر عنها الفرنسيون، في خطاب رسمي طويل ألقاه أمام البرلمان المجتمع بمجلسيه في قصر فرساي.

وقال ماكرون عارضا التوجهات الكبرى لولايته الرئاسية على البرلمانيين "إن الشعب الفرنسي يطلب منا من خلال خياراته الأخيرة إتباع نهج جديد تماما".

وقال ماكرون عارضا التوجهات الكبرى لولايته الرئاسية على البرلمانيين "غالبا ما سلكنا حتى الآن طريقا خطأ فضلنا الآليات على النتائج، التسوية على المبادرة، مجتمع العائدات على مجتمع العدالة".

وتابع "إنني على قناعة راسخة بأن شعبنا، من خلال الخيارات التي اتخذها مؤخرا، يطلب منا إتباع نهج جديد تماما".

ودعا الرئيس الفرنسي إلى "تحول حازم وعميق يتباين مع سنوات الجمود وسنوات البلبلة" معتبرا أن الفرنسيين عبروا في الانتخابات الأخيرة عن "رغبتهم في تناوب عميق".

واقترح "تغيير" في المؤسسات ولا سيما من خلال خفض عدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بنسبة الثلث وتعديل نظام الاقتراع بإدخال "قدر من النسبية" إليه حتى "تحظى جميع الحساسيات بتمثيل عادل".

وقال "إن برلمانا فيه عدد أقل من النواب غير أنه يحظى بوسائل معززة هو برلمان يصبح العمل فيه أكثر سهولة إنه برلمان يعمل بصورة أفضل"، داعيا إلى "التحرك" و"الفاعلية" على جميع مستويات السلطة.

وتمنى "إنجاز" هذا الإصلاح للمؤسسات "خلال عام"، مع طرح التدابير الجديدة في استفتاء "إذا اقتضت الحاجة".

وشدد على "تقديره" للبرلمان واعدا بالعودة إليه "كل سنة" من أجل "عرض حصيلة" عمله، على غرار الخطاب حول حال الاتحاد الذي يلقيه الرئيس الأميركي سنويا أمام الكونغرس.

ويلقي ماكرون خطابه بعد أيام على انتخابات تشريعية أسقطت الحزبين التقليديين الفرنسيين ومنحت الحركة الرئاسية الفتية "الجمهورية إلى الأمام" غالبية واضحة يعول الرئيس عليها لتطبيق برنامجه الليبرالي الاجتماعي.

ويذكر أن الرئيس إيمانويل ماكرون قد فاز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية وهزم منافسته مارين لوبان، ليصبح أصغر رئيس منتخب في تاريخ البلاد. وانتخب ماكرون (39 عامًا) بعد حصوله على 66.06 بالمئة من الأصوات مقابل 33.94 بالمئة، بحسب النتائج.

ويتوقع المراقبون أن المشهد السياسي في فرنسا مختلفا تماما عما هو معتاد بعد عام انتخابي حافل بالأحداث والمفاجآت، ومختلفا بشكل خاص عما كان عليه قبل بروز إيمانويل ماكرون.

وكانت الانتخابات التشريعية قد أسفرت عن فوز كاسح لحركة الرئيس إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام" وحلفائها الوسطيين وعلى رأسهم "الحركة الديمقراطية"، إذ حصلوا على 355 مقعدا، وهو أمر نادر في السياسة الفرنسية، ففي البرلمان السابق كان الاشتراكيون يملكون 280 مقعدا في "الجمعية الوطنية"، وفي الذي سبقه كان "التجمع من أجل حركة شعبية" يسيطر على 313 مقعدا.

إلى ذلك، ترتدي الحكومة ثوبا مختلفا تماما، إذ إن أعضاءها ينتمون لاتجاهات سياسية مختلفة. ورغم سيطرة "الجمهورية إلى الأمام" على البرلمان، فإن أغلب المناصب الكبرى في الحكومة قد منحت لأشخاص من أحزاب أخرى، فإضافة لفيليب ولودريان تولت الاشتراكية فلورانس بارلي منصب وزارة الجيوش، والاشتراكي الآخر جيرار كولومب وزارة الداخلية.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>