First Published: 2017-07-03

أوليفيه لابيدوس يفتتح دار أزياء رقمية

 

المصمم الفرنسي صاحب الاستعراضات التكنولوجية في التسعينيات يعود إلى عالم الموضة بعد غياب طويل بمشروع مبتكر لعرض وتسويق الملابس.

 

ميدل ايست أونلاين

تصاميم مستوحاة من ملابس والدته عارضة الازياء

باريس - يعود أوليفيه لابيدوس مصمم الأزياء الرائد في موضة التكنولوجيا إلى عالم تصميم الأزياء بعد 17 سنة على مغادرته الدار التي أسسها والده تيد لابيدوس، كاشفا "أعيد فتح الكتاب لكن عند فصل جديد هذه المرة".

وهذه المرة ما من أثواب ضوئية أو مصنوعة من الألياف النباتية كما كانت الحال خلال عروضه في التسعينيات عندما كان المدير الفني لدار لابيدوس.

ويتجلى مشروعه الجديد بـ"دار أزياء رقمية" تعرف بـ"كرياسيون أوليفيه لابيدوس" دشنها السبت. وقدمت هذه الدار مجموعتين للملابس الجاهزة والفخمة من ثمانية أثواب في كل منهما، متوفرتين للشراء على الفور على الانترنت.

أما "عروض الأزياء الرقمية"، فهي كناية عن أفلام مدتها دقيقة واحدة منشورة على موقع الدار يتم فيها التركيز على التفاصيل.

ويقول أوليفيه لابيدوس "كانت الفكرة تقضي بإعداد وسيلة عرض على الانترنت. وأجواء السينما، أكثر منها تلك المسرحية، رائجة منذ مئة عام في العروض جميعها".

وما من متجر حاليا لهذه الماركة، حتى لو كان المصمم البالغ 59 عاما لا يستبعد هذه الفكرة على المدى الطويل. وما من مخزون أيضا، فالأثواب المعروضة على الموقع بالنسق البانورامي، تفصل حسب الطلب.

وبحسب لابيدوس "إن فكرة استخدام الانترنت لبيع تحف فنية وليس للسلع المنخفضة المستوى شيقة بالفعل". ولا شك في ان هذا المشروع يواجه عراقيل مالية، غير أنه "يوفر حرية من نوع جديد تسمح بحشد رأسمال أقل".

يدير أوليفيه لابيدوس هذه "الشركة الناشئة التي توظف نحو 30 شخصا". وهو يتحدر من عائلة مصممي أزياء، فجده خياط روسي مهاجر ووالده تيد لابيدوس ترك بصمته في مجال الموضة في الستينات والسبعينات بأزيائه التي تناسب الجنسين وأسلوب السفاري وعمته روز تورنت-ميت أسست دار أزياء "تولانت".

وقد تولى أوليفيه الحائز إجازة من الغرفة النقابية لتصميم الأزياء في باريس، الإدارة الفنية لدار لابيدوس لمدة 11 عاما قبل أن تتوقف الدار عن إنتاج الأزياء الراقية سنة 2000.

ثم سافر إلى الصين حيث فاز بمسابقة من تنظيم الدولة خولته تصيم أزياء الطيران المدني وعاد إلى فرنسا سنة 2003 فتنوعت نشاطاته، من تصميم فندق وأثاث ونظارات.

ومنذ التسعينات، يطالب لابيدوس الذي لديه ولدان بتزاوج بين مجال الأزياء الراقية والصناعات الحرفية ومختبرات الأبحاث الصناعية، مقدما أثوابا مصنوعة من ألياف الفواكه أو غبار الأحجار الكريمة.

وهو أودع سلسلة من البراءات واعتبر رائدا في مجاله، غير أن تصاميمه لم تلق دوما استحسان الصحف في تلك الفترة.

وما من استعراضات تكنولوجية هذه المرة، فأثوابه الجديدة هي من الحرير المزخرف بنقشات وبالدانتيل بأسلوب لا تبطل موضته مستوحى من والدته التي كانت عارضة أزياء.

ويقول المصمم "أعدت فتح الكتاب بالطبع لكن عند فصل جديد هذه المرة... هي طريقة أخرى للابتكار وأنا سعيد لأني أواكب تطورات عصري ولست سباقا لمرة".

ويتراوح سعر الأثواب الجاهزة بين ألفي يورو وستة آلاف، أما تلك الراقية التي تفصل حسب الطلب، فقد تصل أسعارها إلى آلاف اليوروهات، "ففي حال طلبت مني الزبونة أن أرصع فستانها بالماس، سوف ألبي رغبتها".

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>