First Published: 2017-07-04

المهرجان الدولي للجاز بطبرقة يعود الى تونس من الباب الكبير

 

لاستعادة مكانتها العالمية، التظاهرة تستضيف اسماء من عيار بيث هارت وجويي أوميسيل وروبرتو فونسيكا وعازف الغيتار ستانلي جوردن.

 

ميدل ايست أونلاين

دورة استثنائية

تونس - يتطلع المهرجان الدولي للجاز بطبرقة في تونس لاستعادة بريقه والعودة إلى قائمة أفضل خمسة مهرجانات عالمية للجاز باستضافة نجوم موسيقى الجاز والبلوز من أنحاء العالم في دورته الجديدة هذا العام.

وقالت إدارة المهرجان في بيان بموقعها على الإنترنت الثلاثاء "يعود المهرجان الدولي للجاز بطبرقة من الباب الكبير. دورة صيف 2017 تلوح دسمة وستمثل عودة الحدث الفني ليستأنف العصر الذهبي الذي عاشه في الفترة من 1997 إلى غاية 2003".

وأضاف البيان "سيعيش عشاق موسيقى الجاز والمصطافون بمدينة طبرقة (الواقعة في الشمال الغربي التونسي وتطل على البحر المتوسط) نسخة جديدة استثنائية تؤثثها مجموعة من العروض الموسيقية".

ويستضيف المهرجان في الدورة الجديدة نجمة موسيقى البلوز والجاز الأميركية بيث هارت وجويي أوميسيل من هايتي وروبرتو فونسيكا من كوبا وعازف الغيتار الأميركي ستانلي جوردن والمغنية الأميركية دي دي بريدغووتر والمغني والموسيقي الأميركي لاكي بيترسون.

ويشارك في المهرجان أيضا التونسيان صبري مصباح وسناء بكاري والمغربية أم الغيث الملقبة (أوم) والاوركسترا الوطني بارباس من الجزائر.

وتقام حفلات المهرجان على مسرح البازيليك وفي شوارع المدينة في الفترة من 22 إلى 29 يوليو/تموز.

وقال حكيم العمايري أمين مال المهرجان "حاولنا استضافة أسماء كبرى في دورة هذا العام للمهرجان لاستعادة إشعاعه السابق. مهرجان طبرقة كان من بين أبرز خمسة مهرجانات للجاز في العالم".

وأضاف "نتطلع لنجاح الدورة الحالية لتكون بداية عودة المهرجان لمكانته السابقة بعد تعثر المحاولات في الأعوام السابقة".

وتأسس المهرجان الدولي للجاز بطبرقة في 1993 واكتسب شهرة واسعة على مدى السنوات التالية إلى أن بدأ يخبو نجمه منذ 2008 بسبب صعوبات مادية.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>