First Published: 2017-07-05

ترامب وأوروبا، هل من فرصة أخرى للتدارك

 

الرئيس الأميركي يلتقي من جديد شركاء بلاده في الحلف الأطلسي في خطوة ينتظر أن ترمم ما أسقطه في رحلته السابقة.

 

ميدل ايست أونلاين

هل يراجع ترامب أخطاءه

واشنطن - تتاح للرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع فرصة ثانية لإصلاح العلاقات الأميركية الأوروبية عندما يلتقي شركاء بلاده في حلف شمال الأطلسي الذين هزهم تقاعسه في رحلة سابقة عن إقرار مبدأ العدوان على العضو عدوان على جميع الأعضاء. ويتجه ترامب إلى وارسو الأربعاء حيث قال البيت الأبيض إنه سيبرز التزامه بحلف شمال الأطلسي في خطاب يلقيه وفي لقاءاته مع مجموعة من الدول الأقرب جغرافيا إلى روسيا وذلك في طريقه لحضور قمة مجموعة العشرين في ألمانيا يومي الجمعة والسبت.

وقال إتش.آر مكماستر مستشار الأمن القومي الأميركي للصحفيين الأسبوع الماضي "سيطرح رؤية ليس فقط لعلاقة أميركا المستقبلية مع أوروبا بل لمستقبل تحالفنا عبر الأطلسي وما يعنيه ذلك للأمن الأميركي والازدهار الأميركي".

وللخطاب أيضا أهمية رمزية نظرا لقرب بولندا جغرافيا من روسيا والمخاوف الإقليمية من طموحات موسكو في أعقاب ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014.

وقبل ستة أسابيع فحسب وبخ ترامب قادة الحلف في بروكسل على عدم إنفاقهم بما يكفي على الدفاع وذلك في كلمة كان من المتوقع أن يقر فيها صراحة البند الخامس من معاهدة الحلف والذي يقضي بالدفاع الجماعي.

وانتقد ألمانيا بسبب ممارساتها التجارية وانسحب عقب عودته لبلاده من اتفاقية باريس لمناخ التي أبرمت عام 2015 وترك لمسؤوليه محاولة تهدئة المشاعر المتوترة.

وقد أشارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تستضيف مجموعة العشرين إلى أنها لن تتراجع فيما يخص المناخ والتجارة.

وليس هذا هو اللقاء الصعب الوحيد أمام ترامب خلال الرحلة إذ أنه سيجتمع أيضا للمرة الثانية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي أبدى ترامب نحوه بعض مشاعر الإحباط لعدم الضغط بما يكفي لتقييد برنامج كوريا الشمالية النووي.

وقالت بيونغيانغ الثلاثاء إنها نجحت في اختبار صاروخ جديد عابر للقارات قال محللون إنه يمكن أن يصل مداه إلى ولاية ألاسكا الأميركية للمرة الأولى.

كذلك يتعرض ترامب لضغوط في الداخل للتشدد، في أول لقاء يجمعه وجها لوجه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قضايا مثل دعم موسكو للرئيس السوري بشار الأسد واتهامات بتدخل روسيا في الانتخابات الأميركية العام الماضي.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>