First Published: 2017-07-05

المخاطر المالية تضيق الخناق على الاقتصاد القطري

 

وكالة موديز للتصنيف الائتماني تخفض نظرتها المستقبلية لقطر من مستقرة إلى سلبية وتتوقع أن تمتد فترة عدم اليقين حول اقتصاد قطر لعام 2018.

 

ميدل ايست أونلاين

تراجع هامش الربح للشركات

دبي ـ خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، نظرتها المستقبلية لدولة قطر من مستقرة إلى سلبية، فيما أبقت تصنيفها الائتماني بلا تغيير عند (أأ33).

وأفادت الوكالة في تقرير لها، صدر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن السبب الرئيس وراء تغيير نظرتها إلى الاقتصاد القطري، جاء بسبب ارتفاع المخاطر المالية الناشئة عن النزاع القائم مع بين قطر ومجموعة من الدول، بما في ذلك جيرانها بمجلس التعاون الخليجي.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت الدول الثلاث الأولى مقاطعة على الدوحة، لتورطها بدعم الإرهاب.

ولفت التقرير إلى أن تأكيد التصنيف عند (أأ3)، يأخذ في الاعتبار عدداً من نقاط القوة الائتمانية لقطر، وأن الوضع لصافي الأصول في الحكومة القطرية ومستويات الثروة العالية "بشكل استثنائي"، سيواصل تقديم دعم كبير للتصنيف السيادي في الوقت الحاضر.

وتوقعت موديز، أن تمتد فترة عدم اليقين حول اقتصاد قطر لعام 2018، "من غير المحتمل الوصول لحل سريع للنزاع القائم في الأشهر القليلة المقبلة، ما يحمل مزيداً من المخاطر على أساسيات الائتمان السيادية والتي ستتأثر سلباً".

وأفادت أن صادرات قطر من النفط والغاز لم تتأثر في هذه المرحلة من الأزمة، إلا أن هناك تقارير عن عراقيل لبعض الصادرات غير الهيدروكربونية.

وتابع التقرير "سيؤثر إنهاء الرحلات المباشرة بين قطر وجيرانها، على تجارة الخدمات في مجالات مثل الاستشارات والسياحة"، مرجحاً أن "يؤثر ذلك أيضا على ربحية الشركات، بما في ذلك الكيانات المملوكة للحكومة أو الحكومية مثل الخطوط الجوية القطرية".

وبحسب التقرير، تقدر إجمالي المطلوبات الخارجية قصيرة الأجل على قطر، بأكثر من 115 مليار دولار (تعادل 68 بالمائة من القيمة الاسمية للناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2017 )، ثلثها للدائنين في دول مجلس التعاون الخليجي.

 

منظمات دولية تتهم الجيش اللبناني بتعذيب لاجئين سوريين حتى الموت

قطر أبعد ما تكون عن الخروج من ورطتها

العبادي يستبق نهاية المعركة لتهنئة العراقيين بـ\'الانتصار الكبير\'

بوتفليقة يطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها الاستعمارية

قذيفة مجهولة تنمي فوضى الاقتتال في العاصمة الليبية

انتهت مناورات قطر وحان وقت الرد الخليجي الحاسم


 
>>